وأغلق العشرات من المحتجين عددا من الشوارع الرئيسية في مدينتي عدن والمكلا باستخدام الأحجار والإطارات المشتعلة تعبيرا عن استيائهم من الانقطاع شبه الكلي للتيار الكهربائي الذي تجاوزت ساعات الانقطاع 17 ساعة في اليوم، ضاعفت معاناتهم الإنسانية والمعيشية.
ودفع هذا الفشل أهالي عدن برفقة أطفالهم إلى المبيت في الشوارع العامة هربا من جحيم الحرارة الشديد داخل المنازل في مأساة تتكرر كل عام، مع تسجيل العديد من الوفيات في أوساط الأطفال والنساء وكبار السن والأمراض الجلدية حراء الحرارة المرتفعة.