المصدر الأول لاخبار اليمن

احتجاجات عدن تطوق قيادة القوات السعودية وتهدد بإغلاق قصر معاشيق “فيديو”

عدن | وكالة الصحافة اليمنية |

نقلت مصادر مطلعة اليوم الإثنين أن أهالي مدينة عدن يعتزمون نقل احتجاجاتهم الغاضبة إلى محيط قصر معاشيق في منطقة كريتر، الذي تتخذه الحكومة التابعة للسعودية مقرا لها.

وأكد ناشطون أن القوات الموالية للسعودية نفذت انتشارا واسعا ومكثفا في شوارع كريتر بالتزامن مع نقل الاحتجاجات إلى محيط قصر معاشيق وإغلاق كافة الطرق المؤدية إليه للحد من وصول المحتجين للمنطقة.

وذكروا أن الفعاليات الاحتجاجية ستتجه مباشرة نحو معاشيق، بالتزامن مع دعوة للعصيان المدني الشامل في المدينة ردا على انهيار الكهرباء وبقية الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع المعيشية.

واتهموا “مجلس القيادة” والحكومة الموالية للسعودية بتجاهل كافة النداءات السابقة لإنقاذ المدينة من الوضع الكارثي الذي تعيشه جراء انقطاع الكهرباء لأكثر من 17 ساعة.

وشدد الناشطون على أهمية فرض العصيان المدني المفتوح في المدينة حتى الاستجابة لمطالبهم المتمثلة في إعادة تيار الكهرباء، وتوفير الخدمات الأساسية، وصرف المرتبات المتأخرة.

كما تداول الناشطون مقطع مصور للمحتجين الغاضبين، قالوا بإنه من محيط معسكر التحالف التي تتخذه القوات السعودية مقرا لها في منطقة البريقة، وسط مطالبات بطرد تلك القوات من عدن.

وفجر انهيار قطاع الطاقة موجة من الانتقادات السياسية الحادة، حيث علق القيادي في الانتقالي المنحل المتواجد في العاصمة السعودية الرياض، فضل الجعدي، على الأوضاع الإنسانية المتردية عبر منصة “إكس” قائلا: إن “عدن تبدو وكأنها مدينة منسية تحت الشمس فانقطاع الكهرباء في هذا الحر اللاهب هو عذاب بكل ما تعنيه الكلمة”.

وأضاف الجعدي في منشوره أن بيوت المواطنين في عدن تحولت إلى ما يشبه الأفران، مشيرا إلى أن الأطفال المرضى وكبار السن هم من يدفعون الثمن الأكبر جراء هذا التدهور.

واختتم القيادي هجومه على السلطات المدعومة من السعودية باتهامها بالتقاعس، قائلا: “إن هذه السلطات لا تعرف واجباتها إلا حين يحضر القمع والمطاردة”، ووجه تحذيرا شديد اللهجة للسعودية، “لا تجعلوا يا هؤلاء من معاناة الناس ورقة مساومة”.

تجدر الإشارة إلى أن عدن وبقية المناطق التي تسيطر عليها السعودية تعيش منذ فترة طويلة أزمة خانقة في قطاع الكهرباء والخدمات وتشتد ضراوتها مع دخول فصل الصيف وسط عجز متكرر عن إيجاد حلول جذرية للأزمة المستمرة.

قد يعجبك ايضا