المصدر الأول لاخبار اليمن

الإعلام العبري: الحوثيون يعودون إلى واجهة المفاجآت ويبددون تقديرات أمريكية و إسرائيلية بشأن تراجع التهديد

القدس المحتلة/وكالة الصحافة اليمنية

ترجمة/ نهرو جمهور//

 

سلّطت القناة 11 العبرية الضوء على عودة قوات صنعاء إلى واجهة المشهد الإقليمي، مؤكدة أن التطورات الأخيرة أظهرت استمرار قدرة صنعاء على التأثير في المعادلات الأمنية والعسكرية، رغم تقديرات سابقة تحدثت عن تراجع مستوى التهديد الذي تمثله اليمن.

وفي حلقة خاصة حملت عنوان “الحوثيون مرة أخرى في واجهة المفاجآت”، أشارت القناة إلى أن قوات صنعاء أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه وسط فلسطين المحتلة، بالتزامن مع إعلانهم تنفيذ هجمات ضد سفن “إسرائيلية” في البحر الأحمر وفرض إغلاق جزئي لمضيق باب المندب، في خطوة أعادت ملف التهديدات البحرية والعسكرية إلى الواجهة من جديد.

وكشفت القناة العبرية أن “الولايات المتحدة كانت قد نقلت، خلال الفترة الماضية وفي إطار اتصالات ومفاوضات مع أطراف وقوى يمنية معارضة للحوثيين رسائل إلى حكومة الاحتلال تفيد بأن الجماعة أصبحت في حالة ردع وأنها منشغلة بترتيباتها الداخلية، مؤكدة في الوقت ذاته عدم وجود مؤشرات بارزة على تحركات ونقل واسعة للصواريخ أو المعدات العسكرية”.

غير أن التطورات الأخيرة، وفقاً للتقرير العبري، أظهرت أن هذه التقديرات لم تعكس الواقع بصورة كاملة، إذ لا يزال الحوثيون يمثلون تهديداً قائماً بالنسبة لـ”إسرائيل” وحركة الملاحة البحرية “الإسرائيلية” في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

ونقلت القناة عن أحد قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات قوله إن الأحداث الأخيرة تمثل “السيناريو الذي حذرنا منه مسبقاً”، معتبراً أن “تهميش القوى الجنوبية المناهضة للحوثيين وإبعادها عن المشهد لصالح القوى الموالية للسعودية ساهم في تعاظم التحديات الأمنية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب” حسب القناة الإسرائيلية.

وأضاف القيادي ــ الذي تورد القناة اسمه ـ أن “الحاجة باتت ملحة لإيجاد آلية موثوقة للتعامل مع ما وصفه بالتهديد الحوثي في البحر الأحمر، مؤكداً استعداد المجلس الانتقالي للتعاون مع أطراف إقليمية وغربية للمساهمة في معالجة هذا الملف”.

ويعكس التقرير العبري تنامي القلق داخل الأوساط الأمنية والسياسية لدى الاحتلال من استمرار القدرات العسكرية لقوات صنعاء، وقدرتهم على التأثير في مسارات الملاحة الدولية وفتح جبهات ضغط جديدة رغم الرهانات السابقة “على تراجع دورها وانشغالها بالملف الداخلي”.

 

قد يعجبك ايضا