أغلقت “اللجنة الخاصة السعودية” اليوم الأحد المقر الرئيسي للمجلس الانتقالي “المنحل”، بالإضافة إلى مكتب رئيس المجلس “عيدروس الزبيدي” في مدينة عدن، وسط تصاعد حدة التوتر بين الرياض والمجلس.
وأكدت مصادر محلية بالمدينة، أن السلطات في عدن تلقت توجيهات مباشرة من مندوب اللجنة السعودية “فلاح الشهراني”، تقضي بإغلاق المقر الرئيسي والمكتب التابع للزبيدي من قبل فصائل “العمالقة”، في إطار سلسلة إجراءات تتخذها الرياض تجاه المجلس منذ قرار حله في يناير الماضي.
وفي أول رد فعل، وصف المتحدث باسم الانتقالي “أنور التميمي”، الإجراءات السعودية بإغلاق مقر المجلس ومكتب الزبيدي بأنها “تصعيد خطير واستفزاز مرفوض”.
وأوضح التميمي أن المجلس لن يقبل بأي إجراءات تستهدف مقره الرئيسي أو أيا من مكاتبه، واصفا مكتب “الزبيدي” بأنه يمثل “عنواناً للإرادة الشعبية”، وأن محاولة إغلاقه تعد استهدافا مباشرا لتلك الإرادة.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الاحتقان السياسي والعسكري المستمر في مدينة عدن منذ قرار السعودية حل الانتقالي مطلع يناير الماضي عقب استهداف فصائله المسلحة خلال اجتياحها المعسكرات الموالية لحزب الإصلاح في وادي حضرموت نهاية ديسمبر الماضي.
يذكر أن السعودية كانت قد أغلقت عددا من مقرات الانتقالي في عدن خلال الأشهر الماضية، إلا أن تلك الإجراءات قوبلت في بعض الحالات بإعادة افتتاح المقرات من قبل أنصار المجلس، تعبيرا عن رفضهم للتواجد السعودي في جنوب اليمن.