هنأ الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم الشعب الإيراني والمقاومة وشعوب المنطقة والعالم “التواقة إلى الحرية والاستقلال” بالنصر الكبير .
وأشاد الشيخ نعيم قاسم بالدور الإيراني في دعم قوى المقاومة وربط ساحات المواجهة في المنطقة، مشيرا إلى أن هذا الدعم أسهم في إرغام الإحتلال الإسرائيلي على وقف العدوان .
وقال الشيخ نعيم قاسم إن ما جرى في المواجهة مع إيران يستدعي عدم الاستهانة به، مؤكداً أن الهدف من الحرب كان “إسقاط النظام الإيراني وإنهاء حياة العزة فيه”، لكنه فشل وأن “مشروع الهيمنة الأمريكية” انهار أمام صمود إيران وتضحياتها.
وأضاف أن إيران باتت اليوم قوة مؤثرة في المنطقة والعالم، وأن موازين القوى تتجه لصالح الشعوب، مشيراً إلى أن ما جرى يمثل تحولاً محورياً في مواجهة “مشاريع أمريكا وإسرائيل” .”.
وفي الشأن اللبناني، شدد على أن المقاومة تواجه عدواناً “إسرائيلياً” مستمراً” وأن “إسرائيل” تسعى إلى احتلال لبنان وفرض مشروعها التوسعي، وأن هدفها يتمثل في “إنهاء وجود حزب الله عسكرياً وسياسياً واجتماعياً .
وأكد الشيخ نعيم قاسم أن المقاومة تخوض معركة “وجود لا حدود”، وأنها تمكنت من إحباط مشاريع إسرائيل، ومنعها من السيطرة على لبنان أو تحقيق “إسرائيل الكبرى” .
كما استعرض قدرات المقاومة وإحصاءات عملياتها خلال الفترات الماضية، مؤكداً أنها نفذت آلاف العمليات واستهدفت آليات ومواقع عسكرية تابعة للإحتلال ، وذلك دليلاً على قوة الأداء الميداني.
ودعا الشيخ قاسم السلطة اللبنانية وكل المعنيين إلى تثبيت سردية المطالب اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي، من دون ربط المطالب اللبنانية بأي قضية داخلية، ومن دون الموافقة مع “إسرائيل” بمطالبها أن تتدخل في قضايا لبنان الداخلية.
وقال ان أي تفاوض يجب أن يكون المطلب الأساس استعادة سيادة لبنان، لأن “إسرائيل” هي المعتدية ولا علاقة لها بترتيب السيادة ،وتفاصيل الداخل .
وختم الشيخ نعيم قاسم بدعوة إلى التمسك بعوامل القوة الثلاثة: الإيمان والإرادة والقدرة، مؤكداً أن المقاومة قادرة على الاستمرار حتى “تحرير لبنان وطرد “إسرائيل”، ومشدداً على رفض أي مسار تفاوضي ينتقص من السيادة أو يتجاوز الثوابت الوطنية.