مواجهتان ناريتان في دور الـ16.. المغرب يصطدم بكندا وفرنسا تواجه باراغواي
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية
تتجه أنظار الجماهير، اليوم السبت، تمام الـ 8 مساء بتوقيت مكة المكرمة، إلى مواجهة قوية تجمع منتخب المغرب بنظيره الكندي ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026 في مباراة تقام بمدينة هيوستن الأمريكية، حيث يسعى “أسود الأطلس” إلى مواصلة مشوارهم المميز وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
ويدخل المنتخب المغربي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما تجاوز منتخب هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32، بينما بلغ المنتخب الكندي هذا الدور عقب فوزه على جنوب أفريقيا بهدف دون رد، ليضرب موعدًا مع المغرب في مواجهة يتوقع أن تكون متكافئة ومثيرة.
ويعوّل المنتخب المغربي على خبرة عدد من نجومه وفي مقدمتهم أشرف حكيمي، إضافة إلى تماسكه الدفاعي وسرعة التحول الهجومي، في حين يأمل المنتخب الكندي استغلال سرعات لاعبيه لتحقيق مفاجأة وبلوغ ربع النهائي لأول مرة.
أما المنتخب الكندي سيدخل المباراة بثقة كبيرة، لكن مع إدراكه أن المهمة أمام المغرب ستكون الأصعب له حتى الآن في البطولة.
يعتمد المدرب، جيسي مارش، على أسلوب لعب هجومي وضغط عالٍ على المنافس منذ الدقائق الأولى، مع سرعة كبيرة في التحول من الدفاع إلى الهجوم. وأكد قبل المباراة أن فريقه يجب أن يحافظ على تركيزه طوال اللقاء، واصفًا المنتخب المغربي بأنه فريق “لا يملك نقاط ضعف واضحة”، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن كندا ستلعب بشجاعة ولن تغيّر هويتها.
ومن المتوقع أن يعول المنتخب الكندي على نجومه، وفي مقدمتهم جوناثان ديفيد في خط الهجوم، مع إمكانية الاستفادة من ألفونسو ديفيز بعد عودته، إلى جانب خط وسط نشيط يقوده ستيفن أوستاكيو.
فرنسا – باراغواي
تتجه الأنظار إلى ملعب فيلادلفيا، حيث يلتقي منتخبا باراغواي وفرنسا، اليوم تمام الـ12 مساء بتوقيت مكة المكرمة، في دور الـ16 من كأس العالم 2026، في مواجهة تبدو فيها فرنسا مرشحة على الورق، لكن باراغواي أثبتت خلال البطولة أنها قادرة على مفاجأة الكبار.
يدخل المنتخب الفرنسي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه المقنع على السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، مع استمرار تألق نجمه كيليان مبابي، الذي يقود خط الهجوم إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب المميزين. ويسعى المدرب، ديدييه ديشان، إلى مواصلة المشوار نحو اللقب، لكنه حذر من صعوبة المباراة، خاصة في ظل الأجواء الحارة والرطبة المتوقعة في فيلادلفيا.
في المقابل، يدخل منتخب باراغواي اللقاء بثقة كبيرة بعد إقصائه ألمانيا بركلات الترجيح في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة. ويعتمد الفريق على الصلابة الدفاعية والهجمات المرتدة السريعة، مع تألق خوليو إنسيسو وميغيل ألميرون، أملاً في كتابة فصل جديد من الإنجازات والتأهل إلى ربع النهائي.
وتصب معظم الترشيحات في مصلحة فرنسا بفضل جودة تشكيلتها وخبرتها في الأدوار الإقصائية، إلا أن أداء باراغواي خلال البطولة يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة إذا نجحت في فرض أسلوبها الدفاعي وإطالة المباراة.