العدوان على العراق يدفع رئيس الحكومة لإلغاء زيارته للسعودية وعقد اجتماع أمني طارئ
بغداد | وكالة الصحافة اليمنية
أثار العدوان السعودي الأميركي على العراق، فجر الأربعاء، ردود فعل سياسية رافضة، دفعت ورئيس الحكومة العراقية لالغاء زياته للسعودية وعقد اجتماع أمني طارئ في أل رد فعل رسمي.
وفي ردود الفعل الرسمية، وجّه رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني بناء على تطورات الموقف الأمني.
فيما أفادت مصادر حكومية، بأن رئيس الحكومة الزيدي أجّل زيارته التي كانت مقررة للسعودية عقب تعرّض البلاد للعدوان.
بيان صادر عن الحكومة العراقية
وصدر عن الحكومة العراقية بيان عاجل قبل قليل، استنكرت فيه وأدانت الاعتداء الأمريكي السعودي على البلاد.
وأكد بيان الحكومة، أن الاعتداء الأمريكي السعودي جاء في وقت نتحقق فيه مما أثير عن استهداف الأراضي السعودية.
وأشار البيان إلى أن مجلس الأمن الوطني قرر وضع خطة أمنية متكاملة للتصدي لأي انتهاك لسيادة العراق.
تعليق رئاسة الجمهورية العراقية على العدوان
وكانت رئاسة الجمهورية العراقية قد أدانت في وقت سابق اليوم، القصف الذي استهدف مقرات قوات الحشد الشعبي في عدد من المناطق، معتبرةً أنّ الاستهداف هو اعتداء مرفوض وانتهاك صارخ لسيادة العراق يتعارض مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجددت الرئاسة العراقية موقفها الرافض لاستخدام الأراضي العراقية منطلقاً أو ساحةً للاعتداء على دول الجوار، داعيةً جميع الأطراف إلى احترام سيادة العراق والامتناع عن أي أعمال من شأنها زعزعة أمنه واستقراره.
وشددت على ضرورة تغليب لغة الحوار لمعالجة الأزمات بما يحفظ أمن المنطقة ويجنب شعوبها مزيداً من التصعيد والتوتر.
الحشد الشعبي يعلن حصيلة أولية لضحايا العدوان السعودي
بدورها أعلنت هيئة الحشد الشعبي، في بيان، أن “ما لا يقل عن 20 مجاهداً استشهدوا، وأصيب 32 آخرون، في حصيلة غير نهائية للهجمات الإرهابية التي شنّها العدوان الأميركي السعودي المشترك، والتي استهدفت عدداً من مقرات هيئة الحشد الشعبي الرسمية في عدد من المحافظات العراقية”.
وأوضح البيان أن الاعتداءات طالت مقرات الهيئة في محافظات بغداد، وواسط، ونينوى، والبصرة، وكركوك، وكربلاء، وديالى، ما أسفر أيضاً عن أضرار مادية متفاوتة لحقت بعدد من المقرات والآليات والمعدات العسكرية.