تواصلت في مدينة عدن الخاضعة لسيطرة السعودية فعاليات العصيان المدني الجزئي لليوم الثالث على التوالي وسط مشاركة شعبية واسعة رفضا للوصاية السعودية واحتجاجا على تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية.
وتطالب النقابات العمالية بانتظام صرف المرتبات المتأخرة، وذلك ضمن برنامج تصاعد الاحتجاجات التي دعا اليها الانتقالي الجنوبي “المنحل” من قبل السعودية منذ يوليو الماضي.
وامتدت مظاهر التوقف الجزئي عن العمل إلى معظم مناطق وأحياء المدينة، بهدف الضغط على الجهات المعنية لمعالجة الملفات المعيشية المتفاقمة، وفي مقدمتها الانقطاعات المتكررة للكهرباء والمياه، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
وشدد المشاركون في الفعاليات على أن الملفات الخدمية والمعيشية تمثل أولوية عاجلة لا تحتمل التأجيل نظرا لتأثيرها المباشر على الحياة اليومية لجميع السكان، مطالبين باتخاذ إجراءات عملية فورية للحد من تداعيات الأزمة الاقتصادية.
وحملت الاحتجاجات رسائل تؤكد رفض المشاركين لآلية إدارة شؤون عدن والمحافظات الجنوبية التي تعاني من أوضاع معيشية واقتصادية كارثية.