أعلنت الصين أن قواتها البحرية ستجري، منتصف آب الجاري، مناورة بحرية مشتركة مع البحرية الإندونيسية في المياه الواقعة شرق تايوان، بهدف تعزيز التعاون بين البلدين ودعم جهود الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.
وقالت وزارة الدفاع الصينية في بيان إن سفينة حربية تابعة للبحرية الصينية وسفينة تابعة للبحرية الإندونيسية ستشاركان في مناورة مشتركة تحت اسم “مناورة الإبحار” في المياه الواقعة شرق تايوان.
ولم تكشف الوزارة الموقع الدقيق للمناورة، موضحة أن التدريبات ستركز على الاتصالات وعمليات الإمداد في البحر.
وأضافت أن المناورة تهدف إلى تطوير القدرات العملياتية المشتركة للقوات البحرية في البلدين، وتعميق التعاون العملي بينهما، وتعزيز قدرتهما على الحفاظ بصورة مشتركة على السلام والاستقرار الإقليميين.
وتأتي المناورة في وقت كثفت فيه الصين أنشطتها العسكرية حول تايوان، ما يجعلها مؤشرًا لافتًا على تنامي التعاون الدفاعي والبحري بين بكين وجاكرتا.
وتعتبر الصين تايوان جزءًا من أراضيها، وترفض الاعتراف بمساعي سلطات الجزيرة نحو الاستقلال، فيما ينفذ الجيش الصيني أنشطة عسكرية بصورة منتظمة في محيط تايوان.
وكانت الصين قد بدأت في حزيران الماضي تسيير دوريات لخفر السواحل في المياه الواقعة قبالة الساحل الشرقي لتايوان.
ورغم عدم إقامة إندونيسيا علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، فإنها ترتبط بالجزيرة بعلاقات اقتصادية واجتماعية مهمة، حيث يوجد أكثر من 300 ألف عامل إندونيسي مهاجر في تايوان.
من جانبها، تؤكد سلطات تايوان أن مستقبل الجزيرة يجب أن يحدده شعبها وحده، وتنتقد بصورة متكررة الضغوط العسكرية التي تمارسها الصين.
وجددت وزارة الدفاع الصينية التأكيد على أن المناورة المشتركة تهدف إلى تطوير قدرات الاتصال والإمداد البحري والتنسيق العملياتي، مشددة على أن التدريبات تأتي في إطار دعم السلام والاستقرار في المنطقة.