أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي، الاربعاء ، أن “الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الخليج، تراجع بشكل كبير”، مشيرًا إلى “عدم وجود أي سفينة حربية أمريكية في الخليج حاليًا”، على حد قوله.
وقال محبي، في تصريحات له، إن “الولايات المتحدة كانت تمتلك قبل حرب رمضان (فبراير 2026)، نحو 30 إلى 40 سفينة حربية في المنطقة”، مضيفًا أن “الوضع العسكري الأمريكي في الخليج شهد تغير”ا لافتًا”، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
وحذّر من أن “تجدد أي تهديد ضد إيران، قد يترتب عليه تداعيات واسعة”، قائلًا إن “مئات آلاف الأميال من خطوط نقل الطاقة، وآلاف محطات توليد الكهرباء، وجميع المنظومات الأمريكية وغير الأمريكية، وحتى البنى التحتية العالمية المرتبطة بالإنترنت، ستكون عرضة للتهديد”.
وأضاف محبي أن “العقيدة العسكرية الأمريكية تقوم على خوض القتال على جبهات عدة في الوقت ذاته”، معتبرًا أن “تراجع القدرات والتسليح الأمريكي في قلب المحيط الهادئ، وفي مواجهة روسيا والصين، وكذلك على الجبهات التي تعتبرها واشنطن مصادر تهديد، يمثل تهديدًا كبيرًا للولايات المتحدة”.
وفي وقت سابق، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن “الولايات المتحدة دخلت مرحلة تفاوض مع إيران”، مشيرًا إلى أن المفاوضين الإيرانيين “يتسمون بقدر كبير من المكر والدهاء”، وفق تعبيره.
وأوضح ترامب، في مقابلة مع قناة أمريكية، أن “الإيرانيين يوافقون على أمر، ثم يخرجون ليصرحوا لوسائل الإعلام أنهم لم يفعلوا ذلك”.
ومنذ 8 حتى 23 يوليو/ تموز الماضي، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.