تصاعد الجدل في تشيلي بعد هجوم السفير الإسرائيلي على معرض يوثق حرب غزة
سنتياجو | وكالة الصحافة اليمنية
شهدت تشيلي جدلًا واسعًا إثر اعتراض سفير الاحتلال الإسرائيلي، بيليغ ليفي، على إقامة معرض فوتوغرافي بعنوان “تشريح إبادة جماعية” للمصور الفلسطيني بلال خالد، في المسرح البلدي بمدينة فينيا ديل مار.
وانتقد ليفي المعرض عبر منصة “إكس”، حاسبًا أن البلدية تستخدم أمتار التمويل العام للترويج لـ “خطابات سياسية انقسامية وكراهية”، وهو ما نفاه “مركز المعلومات الفلسطيني” المُنفّذ للمعرض، مؤكدًا أن البلدية وفرت المكان فقط، بينما يتكفل المركز بالتمويل كاملاً.
من جانبها، اتهمت الجالية الفلسطينية في تشيلي السفير بالتدخل في الشؤون الداخلية ومساس مبدأ عدم التدخل المنصوص عليه في اتفاقية فيينا (المادة 41)، مشددة على أن تشيلي دولة ذات سيادة ومؤسساتها مستقلة لا تخضع لضغوط بعثات أجنبية، وطالبت وزارة الخارجية باتخاذ موقف حازم ضد هذه السلوكيات المتكررة.
كما أعربت “مجموعة الصداقة التشيلية الفلسطينية” في مجلس الشيوخ، برئاسة السيناتور سيرخيو غاهونا ونائبه دييغو إيبانيز، عن قلقها البالغ إزاء تصرفات السفير، واعتبرت اعتراضاته العلنية “عدم احترام للسيادة الوطنية”، داعية الخارجية التشيلية لإجراء المقتضى الدبلوماسي المناسب.
يُذكر أن المعرض يوثق مشاهد الدمار والحياة اليومية خلال أول 200 يوم من الحرب على قطاع غزة، ويستمر حتى السادس من أيلول/سبتمبر المقبل، في بلد تحتضن أكبر جالية فلسطينية خارج العالم العربي بنحو نصف مليون نسمة.