نفذت طائرات الاحتلال “الاسرائيلي”، فجر الثلاثاء ، أربع غارات جوية استهدفت مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي شمالي سورية، ما أسفر عن أضرار مادية دون تسجيل إصابات، وفق وسائل اعلام سورية.
ويعد الاستهداف الأول من نوعه الذي يطال مطار أبو الظهور منذ سقوط النظام السوري السابق، ويأتي بعد أيام من كشف وسائل اعلام إسرائيلية أن واشنطن رفضت طلباً إسرائيلياً لتنفيذ غارات على أهداف داخل الأراضي السورية، من دون الكشف عن طبيعة تلك الأهداف، بحسب ما أوردته القناة 13 الإسرائيلية.
وتأتي الغارات في وقت تشهد فيه مناطق الجنوب السوري توغلات متكررة لجيش الاحتلال، ترافقت مع إقامة حواجز عسكرية وعمليات تفتيش واحتجاز مدنيين، بينما تزعم قوات الاحتلال إن تحركاتها مرتبطة بتهديدات أمنية في المنطقة.
وأشارت الإذاعة إلى أن الهجوم هذه المرة منسوب إلى “إسرائيل” دون أن تعلن مسؤوليتها عنه.
ويقع مطار أبو الظهور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، على بعد نحو 27 كيلومتراً شرق مدينة سراقب، بمحاذاة بلدة أبو الظهور، ويتمتع بموقع استراتيجي لوقوعه بين محافظات إدلب وحماة وحلب وقربه من البادية السورية.
ويعد المطار من أبرز القواعد العسكرية في شمالي سورية، وكان إحدى القواعد العسكرية ونقطة ارتكاز للعمليات العسكرية في المنطقة للجيش السوري.