كشفت مصادر مطلعة عن عمليات نهب واسعة طالت مخازن الأسلحة في المعسكرات التابعة لحزب الإصلاح، وذلك قبل شروع قيادة القوات السعودية في تفكيك الفصائل الموالية للحزب في مأرب وغيرها من المناطق.
وأكدت المصادر أن قيادات عسكرية موالية للإصلاح بدأت بنقل كميات كبيرة من الآليات والأسلحة النوعية والذخائر من مخازن المعسكرات في المناطق العسكرية التابعة للحزب “الثالثة، الخامسة، السادسة، والسابعة”، المتواجدة في مأرب، قبيل تفكيكها ودمجها تحت ما يسمى بـ”فرق الطوارئ”، وتعيين قيادات جديدة لها من الجماعات السلفية.
وأفادت المصادر بأن تفكيك الفصائل الموالية للإصلاح جاء وفق مقترح تقدم به القيادي “صغير بن عزيز”، المنتحل لصفة “رئيس الأركان” في الحكومة التابعة للسعودية، ضمن خطة تهدف إلى إنهاء القوة المسلحة التي ينفرد بها الحزب منذ الفترة الماضية.
وبينت المصادر أن قيادة القوات السعودية المتواجدة في مأرب رشحت قيادات سلفية للفرق التي ستنضوي في إطارها عناصر الإصلاح، واستبعاد كافة القيادات التقليدية الموالية للحزب.
وأشارت إلى أن القيادة السعودية أصدرت تعليمات لعناصر الإصلاح بإخلاء مواقعها وتسليمها قبل دمجها ضمن التشكيلات الجديدة، مبينة أن الترتيبات السعودية تأتي في إطار الاستعدادات لخوض جولة جديدة من الحرب على صنعاء عقب شن الأخيرة ضربات جوية استهدفت التحشيدات العسكرية السعودية ومخازن الأسلحة والآليات خلال الأسابيع الماضية في مأرب وحضرموت، والساحل الغربي، خلفت المئات من القتلى والجرحى.