كشفت تقارير غربية عن تصاعد الضغوط على صادرات النفط والمشتقات السعودية، في ظل استمرار الحصار البحري اليمني، الذي عقّد قدرة المملكة على استخدام ساحلها الغربي لتجاوز تداعيات التوترات في مضيق هرمز.
ونقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر أن السعودية تدرس الحصول على قروض بنحو 8 مليارات دولار، مع تزايد الضغوط على ماليتها جراء الحرب، مشيرةً إلى أن الحصار البحري اليمني في البحر الأحمر عقّد جهود المملكة لتجاوز مضيق هرمز عبر شحن النفط من ساحلها الغربي.
وفي السياق، أفادت رويترز بأن المشترين الأفارقة بدأوا البحث عن مصادر بديلة للديزل، عقب تراجع الشحنات الواردة من السعودية ودول أخرى، فيما أدى انخفاض معدلات تشغيل مواقع إنتاجية في شركة أرامكو إلى مزيد من التراجع في صادرات الديزل السعودية.
وبحسب مصادر تجارية نقلت عنها رويترز، فإن الحصار اليمني والهجمات على مصفاة جيزان أسهما في خفض صادرات السعودية من الديزل، فيما أظهرت بيانات شركة كبلر أن شحنات الديزل من مصفاة جيزان هبطت إلى الصفر خلال أغسطس.