المصدر الأول لاخبار اليمن

شاهد.. كنوز وأسرار عسكرية خطيرة تركتها القيادة السعودية بمقر سري في المخا لإدارة عمليات الساحل الغربي (فيديو)

خاص | وكالة الصحافة اليمنية

 

كشفت صنعاء، عن كنوز ورشيف كامل لأسرار عسكرية واستخباراتية  تركته القيادة السعودية خلفها داخل مقر سري للقيادة للمشتركة والعقل المدبر  لإدارة العمليات والتحشيدات العسكرية في الساحل الغربي تحت جبال المخا.
وعبر قناة المسيرة، إزاح تقرير ميداني الستار عن مشاهد  من قلب جبال المخا تفتح باباً واسعاً أمام أسرار مركز كان أحد العقول التي تدير التحشيدات والعمليات العسكرية في الساحل الغربي.

مشاهد صادمة كشفت عن”وثائق عسكرية، أجهزة اتصال فضائي، شاشات رصد، ملفات عمليات، ارشيف كامل للبيانات الاستخباراتية.. وحتى بقايا وجبة غداء!”  خلال جولة داخل مركز قيادة متقدم لضباطاً سعوديين كانوا يديرون منه تحشيداتهم العسكرية في الساحل الغربي.

لم يكن الموقع مجرد ثكنة عسكرية عادية، بل منشأة محصنة اختبأت داخل بطن الجبل، وتكشف محتوياتها بحسب ما عرضته المسيرة، عن مركز متكامل للقيادة والسيطرة والرصد وإدارة العمليات.
لكن المفاجأة لم تكن في حجم التحصينات، وإنما في ما بقي داخل المقر بعد مغادرته.
تحت الأرض.. «العقل» الذي يدير العمليات

 

من مدخل محصن بالسواتر الترابية والأعمدة الحديدية، يقود الطريق إلى نفق داخل الجبل، وصولاً إلى غرف مجهزة بالحواسيب وشاشات الرصد والمراقبة ومنظومات الاتصالات اللاسلكية.

وفي عمق المنشأة، تظهر غرف للقيادة والسيطرة، وأقسام للمعلومات والرصد والاتصالات، وقاعة اجتماعات كبيرة تحمل عبارة تشير إلى «القيادة المشتركة للقاعدة العملياتية المتقدمة بالمخا».
كل شيء يوحي بأن الموقع صُمم ليكون مركزاً لإدارة العمليات والتحشيدات من خلف الجدران وتحت الأرض.
المفاجأة.. فرار وملفات بقيت على الطاولات!
المشهد الأكثر إثارة كان داخل المكاتب، أوراق ووثائق لم تُجمع، مستندات تنتظر التوقيع، وأجهزة اتصال تركت في مكانها.. وحتى بقايا طعام على طاولة الغداء!
وهنا سؤال يطرح نفسه.. هل كانت العملية سريعة وخاطفة لدرجة أنهم لم يأخذوا معهم شيئاً من ارشيف مخططاتهم التكتيكية وخططهم الاستراتيجية؟
المشاهد  كشفت بأن إخلاء الموقع تم بصورة مفاجئة، من خلال الوثائق والأسرار الهامة والمحتويات بقيت داخل المنشأة.
وثيقة سعودية تكشف خيطاً مهماً
ومن بين الأوراق التي ظهرت أمام الكاميرا، مستند يحمل ترويسة وزارة الدفاع السعودية، ويتعلق باستلام جهاز اتصال فضائي من نوع «إيريديوم».
وثيقة واحدة من بين مجموعة أوراق تفتح الباب أمام تساؤلات أوسع حول طبيعة الاتصالات التي كانت تتم من داخل الموقع، والجهات التي كانت مرتبطة به.
أرشيف كامل.. أسماء وأموال ومهام
لم تتوقف المحتويات عند الأوراق المتناثرة، بل شملت أرشيفاً رقمياً وورقياً، وأجهزة حاسوب، وبيانات عملياتية واستخباراتية، إضافة إلى معلومات تتعلق بأسماء ومخصصات مالية ومهام وأماكن انتشار.
كما ظهرت أجهزة استشعار ورصد ومراقبة، ما يشير إلى أن الموقع كان مرتبطاً بشبكة واسعة من نقاط الرصد والتحشيد على امتداد الساحل الغربي.
جبل يتحول إلى غرفة عمليات عملاقة
من الخارج يبدو المكان جبلاً صامتاً ومعزولاً، لكن داخله، كان هناك عالم عسكري كامل: أنفاق.. غرف قيادة.. أجهزة اتصال.. شاشات مراقبة.. أرشيف.. مكاتب.. قاعة اجتماعات.. وأجهزة رصد.
والأكثر إثارة أن جزءاً من هذه المنظومة بقي شاهداً على اللحظات الأخيرة للموقع.
قد يعجبك ايضا