المصدر الأول لاخبار اليمن

ثورة 26 سبتمبر تكشف سقوط “الشرعية” في عدن وخضوعها للوصاية الأجنبية

خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

سجلت الحكومة التابعة للسعودية وما يسمى بـ”مجلس القيادة”، سقوطا سياسيا وإعلاميا جديدا يضاف إلى سجل عجزها المتواصل عقب فشلها الذريع في تنظيم أي فعالية احتفالية رسمية بمناسبة الذكرى الـ 64 لثورة 26 سبتمبر، في مدينة عدن، وبقية المحافظات الجنوبية والشرقية التي تصفها بـ “المحررة”.

وأقدم العديد من الموالين للمجلس الانتقالي في مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت على انتزاع أعلام الجمهورية اليمنية من أمام بعض المؤسسات الرسمية وإحراقها علنا، في مشهد يعكس غياب ما يسمى “الحكومة الشرعية” الموالية للرياض.

وتقف الحكومة التي تواصل سرديتها الإعلامية “المعترف بها دوليا” عاجزة عن رفع علم الجمهورية اليمنية في مقر إقامة بعض مسؤوليها داخل قصر معاشيق بعدن أو فرض إرادتها على الأرض.

وتقبع رئيس ما يسمى “مجلس القيادة، رشاد العليمي”، وكافة أعضاء المجلس، وغالبية وزراء ومسؤولي حكومة “شائع الزنداني” تحت الإقامة الجبرية في العاصمة السعودية الرياض، تاركين عدن وبقية المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن تعاني من انهيار شامل في الخدمات الأساسية وتدهور مريع في المعيشة دون أي تواجد ميداني لهم على الساحة.

وتدار الوضع الأمني والمحلي بالكامل وبشكل مباشر من قبل العسكريين السعوديين في اللجنة الخاصة، حيث يتولى الضابط السعودي “فلاح الشهراني” إدارة ملف عدن والمحافظات المجاورة لها “الضالع، لحج، أبين”.

بينما يتخذ المندوب العسكري السعودي “مصلح العتيبي” من مدينة عتق مقرا لإدارة محافظة شبوة، في جين يتولى أحد اقاربه ويدعى “بدر العتيبي” الإشراف الكامل على محافظتي حضرموت والمهرة، الأمر الذي حول تلك السلطات التي تدعيها الحكومة و”مجلس القيادة”، مجرد واجهة صورية لتمرير أجندة الوصاية والهيمنة الخارجية على جنوب وشرق اليمن.

قد يعجبك ايضا