قيادي بارز في صنعاء يكشف عن بنك أهداف جديدة وحساسة استهدفت لأول مرة في السعودية
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية
كشف قيادي بارز في صنعاء، عن بنك أهداف جديدة في السعودية وصفها بـ “الحساسة” استهدفتها قوات صنعاء لأول مرة خلال هجمات عسكرية شديدة طالت الرياض ومناطق أخرى، في أول رد على إعلان السعودية استئناف صادرات النفط من ينبع.
ونوه عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، في خبر نشره على صفحته بمنصة “إكس”، حول آخر المستجدات والعمليات العسكرية التي نفذتها قوات صنعاء في الرياض وجيزان وينبع خلال الساعات الماضية، لافتًا إلى مواقع “حساسة” ضُمت مؤخرًا إلى بنك أهداف قوات صنعاء.
وأستعرض الفرح في الخبر الذي تبناه، أن قوات صنعاء صعّدت هجماتها على منشآت نفطية ومواقع عسكرية في عمق المملكة، مستهدفةً الرياض وجيزان وينبع بالصواريخ والمسيّرات خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع حديث سعودي عن استئناف صادرات النفط من ينبع، وعودة نقل الخام عبر أنابيب خطّ «شرق – غرب»، وردّاً على جريمة استهداف الطيران السعودي الأسواق العامة والجسور في عدد من المحافظات اليمنية وإيقاعه ضحايا في صفوف المدنيين..
واستند الخبر إلى مصادر عسكرية واستخباراتية مطلعة، أكدت أن قوات صنعاء نفذت عملية واسعة فجر أمس، طالت عدداً من المواقع العسكرية الحسّاسة في منطقة قرطبة وحي التونسية في الرياض، بينها مقرّ المخابرات العامة؛ كما تمّ خلالها استهداف منشآت نفطية تابعة لشركة «أرامكو» في جيزان وينبع.
وكشفت المصادر أن «قوات صنعاء باشرت اختبار المنظومات الدفاعية الفرنسية واليونانية في ينبع والطائف، وتفوّقت عليها»، معتبرةً أن وصول الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى عمق العاصمة السعودية، وتجاوزها كلّ منظومات «الباتريوت» التي نُصبت في مناطق جيزان ونجران، يعكس فشل تلك الأنظمة في حماية المملكة.
ولفت إلى أن تعتيم السعودية على نتائج تلك العملية، أدّى إلى ارتباك كبير في حركة الطيران المدني في مطار الملك خالد، وذلك وفقاً لمواقع تتبّع الحركة الجوية، فيما كشفت صور أقمار صناعية وقوع أضرار في مخازن نفط «أرامكو» في أكبر موانئ تصدير النفط على البحر الأحمر. وبيّنت الصور التي بثّها القمر الصناعي «سنتينل 2» احتراق عدد من خزانات النفط العملاقة التابعة لمحطة «المعجز» جنوبي السعودية.
وبالتزامن مع تصاعد الهجمات الجوية بين صنعاء والرياض، تعهّد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح، في منشور على منصة «إكس»، بـ«ألّا تأمن المملكة ولا تتمكن من تأمين منشآتها النفطية والاقتصادية أو تصدير مواردها النفطية إلى الخارج، ما دام النظام السعودي يتدخّل في شأن اليمن تدخلاً سلبياً، ويعتدي على أبنائه ويحاصرهم».
وأضاف أن «أمن واستقرار المملكة مرتبط بوقف الحرب في اليمن، ورفع الحصار الشامل، ومن دون ذلك لن يستطيع المجتمع الدولي حماية هذا النظام، ولن يتمكّن من تأمين منشآته النفطية، والاقتصادية، أو استئناف تصدير النفط إلى الأسواق العالمية».
ضمّ مواقع «حسّاسة» إلى بنك الأهداف: صنعاء تضرب في الرياض
صحيفة الأخبار | صنعاء :
بالتزامن مع حديث السعودية عن استئناف صادرات النفط من ينبع، صعّدت قوات صنعاء هجماتها على منشآت نفطية ومواقع عسكرية في عمق المملكة، مستهدفةً الرياض وجيزان وينبع بالصواريخ والمسيّرات.
بالتزامن مع حديث سعودي عن استئناف صادرات النفط من ينبع، وعودة نقل الخام عبر أنابيب خطّ «شرق – غرب»، عاودت قوات صنعاء استهداف عدد من المنشآت الاستراتيجية النفطية والعسكرية في عمق المملكة، خلال الساعات الماضية. وأكدت مصادر عسكرية مطلعة، لـ«الأخبار»، تنفيذ قوات صنعاء عملية واسعة امتدّت من جيزان جنوبي المملكة إلى ينبع والرياض، وذلك ردّاً على جريمة استهداف الطيران السعودي الأسواق العامة والجسور في عدد من المحافظات اليمنية وإيقاعه ضحايا في صفوف المدنيين.ووفق المصادر، فإن العملية التي نُفّذت بالصواريخ والمسيّرات، فجر أمس، طاولت عدداً من المواقع العسكرية الحسّاسة في منطقة قرطبة وحي التونسية في الرياض، بينها مقرّ المخابرات العامة؛ كما تمّ خلالها استهداف منشآت نفطية تابعة لشركة «أرامكو» في جيزان وينبع.
ولفتت المصادر إلى أن «قوات صنعاء باشرت اختبار المنظومات الدفاعية الفرنسية واليونانية في ينبع والطائف، وتفوّقت عليها»، معتبرةً أن وصول الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى عمق العاصمة السعودية، وتجاوزها كلّ منظومات «الباتريوت» التي نُصبت في مناطق جيزان ونجران، يعكس فشل تلك الأنظمة في حماية المملكة.
ووفق مصادر استخباراتية تحدّثت إلى «الأخبار»، فإن قوات صنعاء أضافت مؤخراً عدداً من المواقع المهمّة إلى بنك أهدافها، من ضمنها مراكز بيانات توجِّه الغارات، ومراكز قيادة وسيطرة، وأخرى لإدارة العمليات المشتركة في اليمن.
ويأتي ذلك في وقت واصلت فيه السعودية استهداف مواقع مدنية في تعز وصعدة ومحافظات يمنية أخرى، متسبّبةً بسقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
ووفقاً لوزارة الصحة في صنعاء، فإن «طيران العدو السعودي هاجم منزل مواطن في مديرية المعافر جنوبي تعز، ما أدّى إلى مقتل ثلاث نساء ورجل مسنّ وإصابة آخرين بغارة جوية»، فضلاً عن استهداف عدد من المدارس والتجمّعات السكانية في مناطق واقعة على التماس بين محافظتَي تعز ولحج.
وكانت تحدّثت منصّات سعودية عن سماع دويّ أربعة انفجارات عنيفة في الرياض، فيما أكد ناشطون سعوديون في المنطقة الجنوبية، صدور أكثر من إنذار من سلطات الدفاع المدني في أبها وخميس مشيط، تحذّر المواطنين من وجود مخاطر. ورغم التكتّم السعودي، أدّى استهداف الرياض إلى ارتباك كبير في حركة الطيران المدني في مطار الملك خالد، وذلك وفقاً لمواقع تتبّع الحركة الجوية. وسبق أن أوقفت «شركة الطيران الفرنسية» رحلاتها إلى الرياض، على خلفية ارتفاع مخاطر التحليق في أجواء المملكة.
وقبيل عملية فجر الإثنين، هاجمت «أنصار الله»، مساء أول من أمس، منشآت نفطية في ينبع على البحر الأحمر، بواسطة عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
ورغم تعتيم السعودية على نتائج تلك العملية، إلا أن صور أقمار صناعية أظهرت وقوع أضرار في مخازن نفط «أرامكو» في أكبر موانئ تصدير النفط على البحر الأحمر. وبيّنت الصور التي بثّها القمر الصناعي «سنتينل 2» احتراق عدد من خزانات النفط العملاقة التابعة لمحطة «المعجز» جنوبي السعودية.
ووفقاً لمصدر اقتصادي مقرّب من حركة «أنصار الله»، تحدّث إلى «الأخبار»، فإن قوات صنعاء وضعت أصولاً تابعة لشركة «أرامكو» في جيزان ونجران وينبع بقيمة 100 مليار دولار، كهدف مشروع خلال الجولة الحالية من المواجهات، على أن يلي هذه المرحلة ضمّ منشآت استراتيجية لا تقلّ أهمية عن منشآت «أرامكو» إلى بنك الأهداف.
وبالتزامن مع تصاعد الهجمات الجوية بين صنعاء والرياض، تعهّد عضو المكتب السياسي لحركة «أنصار الله»، محمد الفرح، في منشور على منصة «إكس»، بـ«ألّا تأمن المملكة ولا تتمكن من تأمين منشآتها النفطية والاقتصادية أو تصدير مواردها النفطية إلى الخارج، ما دام النظام السعودي يتدخّل في شأن اليمن تدخلاً سلبياً، ويعتدي على أبنائه ويحاصرهم».
وأضاف أن «أمن واستقرار المملكة مرتبط بوقف الحرب في اليمن، ورفع الحصار الشامل، ومن دون ذلك لن يستطيع المجتمع الدولي حماية هذا النظام، ولن يتمكّن من تأمين منشآته النفطية، والاقتصادية، أو استئناف تصدير النفط إلى الأسواق العالمية».
https://t.co/eD8r6KWkKS— محمد الفرح (@MohammedAlfrah) September 29, 2026