صنعاء تكشف خفايا لقاء نتنياهو السري مع مسؤولين سعوديين وعرب في الإمارات (فيديو)
خاص | وكالة الصحافة اليمنية
كشفت صنعاء، خفايا لقاء سري جمع بين نتنياهو ورئيس الموساد مع مسؤولين ممثلين عن السعودية ودول عربية في الإمارات.
وأكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح، في تعليق مرئي نشره على صفحته بمنصة (إكس)، أن نتنياهو قدم خلال اللقاء الذي عقد الأحد في الإمارات مع وزير الدفاع السعودي ومسؤولين عرب في الإمارات توجيهات وإملاءات في سياق التحشيدات العسكرية ضد اليمن.
ولفت إلى أن أبرز الأجندات التي طرحت في الاجتماع هي مواجهة اليمن، مشيرًا إلى أن تلك التوجيهات الإسرائيلية تتحول إلى خطط وروايات إعلامية وعناوين سياسية، مع تحديد المعني بتنفيذها على الأرض.
في سياق متصل كشفت مصادر مطلعة أن نتنياهو حرض خلال السرية لأبوظبي، على استئناف انخراط الإمارات في الحرب السعودية على اليمن، مقابل الاعتراف السعودي بالنفوذ الإماراتي جنوب اليمن.
شاهد تعليق الفرح على اللقاء في هذا الفيديو:
هاام
تعليق حول اللقاء الذي جمع المجرم نتنياهو ورئيس الموساد الإسرائيلي مع ممثلين عن المملكة العربية السعودية في الإمارات، وما قدم خلاله من إملاءات وموجّهات، وكيف تتحول تلك التوجيهات إلى خطط وروايات إعلامية وعناوين سياسية، ومن هو المعني بتنفيذها على الأرض. https://t.co/C5JiK3wW5Z— محمد الفرح (@MohammedAlfrah) September 29, 2026
وفي منشور آخر، سخر عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح، ممن يرون “بنتنياهو قائداً للمسلمين في قتالهم ضد الكفار” مستنكراً تحول الخطاب الإعلامي والديني للخصوم نحو شرعنة التحركات العسكرية المنضوية تحت الأجندة الإسرائيلية.
سبحان الله، بين عشيةٍ وضحاها انقلب المجرم نتنياهو إلى ملاك وقائد للمجاهدين ضد الكفار اليمنيين، وهو من قتل وجرح أكثر من 200 ألف مسلم، وحاصر مليوني مسلم حتى مات أكثرهم من المرض والجوع والبرد في غزة.
أيُّ تطرف، وأيُّ إجرامٍ أكبر من إجرام الكيان الإسرائيلي، والكيان الداعشي السعودي، والمجاميع التكفيرية التي تتبعه؟
إن لم تكن هذه الكيانات هي رأس الشر والإرهاب في المنطقة، ومن جلبت الدمار والخراب والتفجيرات والانتحاريين والقتل إلى كل مكان، فمن هي الكيانات المتطرفة إذًا؟
إن لم يكن قتال هذه الكيانات، بإجرامها وتوحشها، قُربةً إلى الله وجهادًا في سبيله، ومواجهةً للمجرمين والطواغيت ومنعًا للفساد، فما هو الجهاد في سبيل الله؟ وضد من يكون؟
وإذا كان نتنياهو هو قائد المعركة، فماذا نسمي الجنود الذين يقاتلون تحت رايته، من الملتحين والمتدينين والباحثين عن الشهادة؟ وكيف يجتمع الولاء للرسول والقرآن مع القتال تحت قيادة نتنياهو، والتحرك وفق توجيهاته وإملاءاته؟— محمد الفرح (@MohammedAlfrah) September 29, 2026
لمزيد من التفاصيل أدخل الرابط: https://www.ypagency.net/894551