أعلنت الروائية الأيرلندية سالي روني أن كتبها لن تُباع في بريطانيا، بسبب خططها لتوجيه عائدات حقوق التأليف لدعم منظمة “فلسطين أكشن”، التي حظرتها الحكومة البريطانية وصنفتها منظمة إرهابية بموجب قوانين مكافحة الإرهاب.
وقالت دار “فابر”، أمس الأربعاء، إنها اتفقت مع روني على أنها لم تعد قادرة على توفير أعمالها في بريطانيا، مع استمرار بيعها في الأسواق الأخرى، وأوضحت أن التشريعات الحالية تمنعها من تحويل العائدات البريطانية إلى الكاتبة، معتبرة أن بيع أعمالها دون القدرة على دفع مستحقاتها يضع الناشر في موقف غير معقول.
والكاتبة روني، وهي صاحبة مؤلفات احتلت قوائم الأكثر مبيعاً والمعروفة بروايات مثل (نورمال بيبول) أو “أناس عاديون” و(كونفرزيشنز وذ فرندس) أو “محادثات مع الأصدقاء”، تُعد من أشد المؤيدين لمنظمة “فلسطين أكشن”.
وفي إفادة شاهد قدمتها إلى المحكمة العليا في لندن، قالت روني خلال دعمها لطعن قانوني على حظر منظمة “فلسطين أكشن”، إن خططها قد تؤدي إلى سحب كتبها من الأسواق في بريطانيا.
وقالت روني في بيان: “بذلت كل ما في وسعي لأكون صادقة مع الجمهور بشأن معتقداتي ونواياي، وأنا مستعدة تماماً لتقبل العواقب”.