المصدر الأول لاخبار اليمن

مصر تحرك الجانب الدبلوماسي والديني بعد فشل البرلمان في التصويت على طلب السيسي.. تفاصيل

مصر | وكالة الصحافة اليمنية

 

حرك النظام في مصر الجانب الدبلوماسي والديني مساء اليوم الأحد، بعد فشل البرلمان المصري في التصويت على طلب الرئيس السيسي أمس لعقد جلسة طارئة للتفويض بإرسال قوات عسكرية للدفاع عن السعودية.

وفي المستجدات، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالمعطي، مساء اليوم الأحد، في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي التطورات في المنطقة وأهمية خفض التصعيد، نقلاً عن وكالة رويترز.

من جانبه، دعا الأزهر الشريف في وقت سابق، إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء الصراعات والحروب في المنطقة العربية.

وفي بيان صادر عن الأزهر الشريف، وجه شيخ الأزهر أحمد الطيب، نداءً عاجلاً إلى كل الأشقاء في الدول العربية والإسلامية، إلى الوقف الفوري والشامل لأعمال الحرب والقتال والتدمير في المنطقة، وتغليب لغة الحوار والحكمة لتسوية الخلافات.

وأشار بيان الأزهر الشريف، إلى أن النداء يأتي انطلاقا من مسؤوليته التاريخية والشرعية تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وفي ظل الصراعات والنزاعات التي تهدد أمن الدول واستقرار المنطقة، وتستنزف مقدرات الشعوب وتودي بحياة الأبرياء.

ودعا الطيب الدول العربية والإسلامية إلى إعلاء روابط الدين والعروبة والأخوة التاريخية، والاحتكام إلى العقل والحوار، محذرا من أن التفرق والتناحر يسهمان في إضعاف الأمة وتبديد ثرواتها ومنجزاتها، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى وحدة الصف وصون الدماء وحماية مقدرات الشعوب والأجيال المقبلة.

وأوضح البيان أن لجنة الوساطة المقترحة ستضم شخصيات من العقلاء والحكماء من مختلف الدول العربية والإسلامية، على أن تتولى التحرك العاجل لنزع فتيل الأزمات، وتقريب وجهات النظر، والعمل على إنهاء الخلافات بين الأطراف المتنازعة، بما يحفظ أمن الدول وسيادتها ويصون أرواح المدنيين.

وأكد الأزهر استعداده لبذل أقصى الجهود الممكنة لدعم عمل اللجنة ومساندة مساعي التهدئة والمصالحة، معربا عن ثقته بقدرة الأطراف المعنية على تجاوز الخلافات وتغليب المصلحة العامة، وحقن الدماء وتجنيب المنطقة مزيدًا من ويلات الحروب والصراعات.

وتأتي هذه التطورات بعد فشل البرلمان المصري في التصويت على تفوض السيسي بإرسال قوات عسكرية مصرية الى السعودية، وارجاء جلسة التصويت ليوم غدًا الاثنين.

ووفق مصادر سياسية مصرية، هناك معارضة واسعة من أعضاء البرلمان المصري لطلب السيسي، موضحة أن البرلمان مدد مناقشته للطلب بعد ان أظهرت الخلافات ان الطلب لن يحصل على ثلثي أعضاء البرلمان حسب الدستور المصري الذي يشترط تصويت ثلثي الأعضاء على ارسال قوات خارج مصر.

وفي المقابل، شن اعلاميون وسياسيون وناشطون مصريون هجوما على الرئيس عبدالفتاح السيسي بعد إعلانه نية تقديم مساعدة عسكرية للدفاع عن السعودية، معتبرين أن حديث السيسي عن تلقيه توجيهات من الملك السعودي وولي عهده، وليس طلبًا، انتقاصا من مصر.

كما هاجموا تقديم السيسي الجيش المصري كجيش مرتزق لتقديم خدمات دفاعية عن الاخرين، وأن مهامه للدفاع عن جمهورية مصر، مؤكدين أن مصر قد تنزلق إلى مواجهات عسكرية مع اليمن الذي بدوره لن يقف مكتوف الايدي.

قد يعجبك ايضا