استُهدفت العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأحد، بهجوم جوي واسع نُفّذ بسرب من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ما أسفر عن تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في سماء المدينة، وفقاً لما تداولته منصات إعلامية وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاء هذا الهجوم عقب اعتراف وسائل إعلام تابعة للسعودية باعتراض صاروخ باليستي وطائرتين مسيرتين، في مؤشر يعكس حجم وضخامة العملية الهجومية. وتأتي هذه التطورات في ظل فرض معادلة حصار جوي وبحري شبه يومي تشهده مدن المملكة ومرافقها الحيوية منذ نحو أسبوعين.
يُذكر أن الهجوم الأخير نُفّذ في وقت كانت تُجرى فيه الاستعدادات لإعادة تشغيل مطار الرياض الدولي، والذي يُعد أحد الأهداف الرئيسية ضمن بنك أهداف واسع يشمل منشآت حيوية وعسكرية متعددة، تكريساً لمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”. هذا ولم يُعلن حتى اللحظة من قبل قوات صنعاء أي بيان رسمي يتبنى العملية.