ذكر موقع “أكسيوس” الأمريكي، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن واشنطن وتل أبيب أعدّتا خطة لشن هجوم عسكري جديد على إيران، في حال تعثر المفاوضات الدبلوماسية، على أن يبدأ بعد فترة وجيزة من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في نوفمبر.
ونقل الموقع عن مصادره أن استئناف الهجمات قد يكون واسع النطاق، مع احتمال تنفيذ قصف مكثف ما لم يتم التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة.
وأشار التقرير إلى أن رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، أجرى، الاثنين الماضي، محادثات مع قائد القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، الأميرال براد كوبر، لتنسيق التحركات تحسباً لاحتمال تنفيذ هجمات جديدة.
وبحسب المصادر التي نقل عنها “أكسيوس”، يستعد الطرفان لتنفيذ هجمات واسعة قد تستمر أسبوعاً، وتستهدف منشآت نووية وطاقة إيرانية، إضافة إلى قيادات عليا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
في المقابل، تواصل الأطراف الإقليمية جهودها الدبلوماسية لمنع شن هجمات جديدة على إيران.
ووفقاً للتقرير، يدفع الوسطاء طهران إلى السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول منشآتها النووية، مقابل الإفراج عن بعض المساعدات الإنسانية وتخفيف القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.
وفي سياق متصل، لم يستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تصريحات أدلى بها، الثلاثاء، احتمال شن مزيد من الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، قائلاً: “إن كل شيء ممكن في المرحلة الحالية”.