رئيس الصومال: اعتراف إسرائيل بـ”أرض الصومال” يعزز نفوذها بالبحر الأحمر
مقديشو | وكالة الصحافة اليمنية
قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: “إن اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال يقف وراءه سعيها إلى تحقيق مصالح استراتيجية في البحر الأحمر وإقامة قاعدة بحرية تتيح لها الاقتراب من الخليج ومناطق أخرى”، مؤكداً أن الصومال لن ينخرط في الصراعات الإقليمية.
وأوضح محمود، في مقابلة مع شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، أن اعتراف “إسرائيل” بأرض الصومال، والتوترات بين إثيوبيا وإريتريا، وأمن البحر الأحمر، والوجود العسكري الأجنبي في الصومال، كانت من أبرز الملفات التي تناولها الحوار.
ورداً على سؤال بشأن دوافع اعتراف الاحتلال بأرض الصومال، قال محمود: “إسرائيل تريد البحر الأحمر، وهذا هو السبب الوحيد”.
وأضاف أن “إسرائيل” لا تربطها أي مشاعر تقارب أو اهتمام بأرض الصومال أو بقضيتها، موضحاً أن هدفها يتمثل في امتلاك قاعدة بحرية في المنطقة تتيح لها الاقتراب من الخليج ومناطق أخرى تسعى إلى الوصول إليها.
وفي ما يتعلق باحتمال اندلاع مواجهة بين إثيوبيا وإريتريا، قال محمود: “إن أي خلاف بين البلدين يخصهما وحدهما، ولا علاقة للصومال به”.
وبشأن أمن البحر الأحمر، أشار الرئيس الصومالي إلى أن الصراعات في اليمن والقرصنة البحرية تمثلان أبرز التحديات الأمنية في المنطقة.
ولفت إلى أن تأمين الساحل الصومالي، الذي يمتد لنحو 3400 كيلومتر، يتطلب دعماً دولياً، قائلاً: “إن الصومال لا يستطيع حماية هذا الساحل بمفرده”.
ورداً على سؤال بشأن الوجود العسكري الأجنبي في بلاده، قال محمود: “إن الصومال لا يسمح بإنشاء قواعد عسكرية على أراضيه تعمل بالوكالة لمصلحة دول أخرى”.
وأوضح أن بلاده ألغت اتفاقية الدفاع والأمن التي سبق أن وقعتها مع الإمارات ، مشيراً إلى أن الأنشطة الإماراتية في الصومال لم تعد تستند إلى اتفاق قانوني ساري المفعول.