المصدر الأول لاخبار اليمن

صنعاء تكشف حصيلة ثقيلة لخسائر التحالف البشرية والمادية وتتوعد بضربات قاصمة

خاص | وكالة الصحافة اليمنية //

كشف ناطق الجيش اليمني العميد يحيى سريع ، نجاحات وانجازات القوات المسلحة في تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ونوعية خلال خمسة اعوام من الصمود في وجه التحالف والتي فرضت معادلات جديدة في المعركة وأدت الى خسائر كبيرة في صفوف وعتاد قوات العدو.

جاء ذلك في مؤتمر الصحفي”قادمون في العام السادس” للعميد سريع عصر اليوم الإثنين ، الذي استعرض فيه بعض الأرقام والمعلومات عن مواجهات خمس سنوات من الصمود ومن التحدي رغم الفارق الهائل في العدد والعتاد بين اليمن وأعدائه.

وأكد العميد سريع أن أبرز نتائج تلك العمليات تحرير مناطق واسعة في جبهات نهم والجوف ومارب والضالع وجبهات الحدود وووقوع آلاف القتلى والأسرى والمصابين من العدو.

وأعلن ناطق الجيش اليمني أن قوات الجيش واللجان الشعبية شنت أكثر من 5278 عملية هجومية متنوعة منها 1686 عملية هجومية خلال العام 2019 ، و227 خلال الأشهر الأولى من 2020 الجاري.

وقال سريع: ” تصدت قواتنا لـ5426 محاولة هجومية وزحف وتسلل لقوى العدوان منها 1226 عملية خلال 2019م و48 عملية خلال 2020م ، مؤكدا ان القوة الصاروخية أطلقت خلال الأعوام الماضية من العدوان أكثر من 1067 صاروخًا باليستيًا .

موضحا أن أكثر من 410 صواريخ بالستية قصفت أهدافًا عسكرية حيوية ومنشآت وغيره في العمقين السعودي والإماراتي خلال خمس أعوام من العدوان ، وأكثر من 630 صاروخًا باليستيًا أطلقت على أهداف عسكرية معادية في الداخل منذ بداية العدوان

وأشار إلى أنه خلال 2019م بلغ عدد عمليات القوة الصاروخية 110 عمليات إضافة لـ64 صاروخًا بالستيًا خلال الأشهر الماضية من العام الجاري ، لافتا إلى أن هذه الصواريخ منها ما أطلق بشكل منفرد ومنها على دفعات كان أبرزها إطلاق 10 صواريخ باليستية دفعة واحدة خلال عملية نصر من الله.

وأكد أن منظومات القوة الصاروخية التي تم الإعلان عنها خلال العدوان هي منظومات قاهر وبركان وبدر وقدس 1 المجنح ونكال وقاصم وذو الفقار ، معلنا أن القوات المسلحة اليمنية أجرت وبنجاح تجارب جديدة على منظومات صاروخية سيتم الكشف عنها عما قريب

وتابع قائلا: ” نعلن اليوم أن هناك منظومات صاروخية ستدخل الخدمة عما قريب إن شاء الله بعد نجاح العمليات التجريبية”.

وعن عمليات سلاح الجو المسير كشف العميد سريع ، أنه تم تنفيذ 4116 عملية عسكرية توزعت بين 669 عملية هجومية و3490 عملية استطلاعية, مؤكدا أنها استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية وأهداف حساسة وتجمعات ومعسكرات للعدو منها أهداف في العمقين السعودي والإماراتي ، لافتا إلى أنه تم تنفيذ عمليات نوعية استخدمت خلالها أكثر من 10 طائرات مسيرة في العملية الواحدة

وأوضح أن العمليات المشتركة بين المسير والمدفعية 73 عملية ومع القوة الصاروخية 11 عملية وعملية واحدة مشتركة بين المسير والصاروخية والمدفعية.

مشيرا إلى أن سلاح الجو المسير نفذ خلال العام الجاري أكثر من 160 عملية منها 66 عملية في عمق العدو السعودي و94 عملية على أهداف معادية في الداخل.

لافتا بأن قوات الدفاع الجوي نفذت خلال خمسة أعوام منذ بداية العدوان أكثر من 721 عملية تنوعت بين إسقاط طائرات وتصدي وإجبار على المغادرة ، اسقطت خلالها أكثر من 371 طائرة للعدوان منها 53 طائرة مقاتلة ومروحيات أباتشي و318 طائرة استطلاعية وتجسسية.

مؤكدا أن عمليات الدفاع الجوي في إشغال طائرات العدو وإجبارها على المغادرة بلغت حوالي 350 عملية ، مبينا أنه خلال العام الجاري حققت قوات الدفاع الجوي نجاحات عدة ابرزها اسقاط طائرة حربية نوع تورنيدو وكذلك عدد من عمليات التصدي .

وبين ناطق الجيش اليمني أن منظومات جديدة للدفاع الجوي دخلت خط المعركة وجاري تطوير منظومات أخرى لتصبح أكثر فاعلية على أرض المعركة ، مؤكدا أنه خلال الأشهر الماضية نفذت دفاعاتنا الجوية 64 عملية منها عملية إسقاط طائرة تورنيدو وعمليات تصدي وإجبار على المغادرة.

وعن انجازات القوات البحرية والدفاع الساحلي كشف العميد سريع أنها نفذت أكثر من 29 عملية للقوات البحرية والدفاع الساحلي استهدفت سفن وبوارج وفرقاطات وزوارق واستهداف أرصفة موانئ تابعة للعدو وإفشال عمليات إنزال وإبرار.

موضحا أنمن أبرز السفن والفرقاطات التي تم استهدافها فرقاطة المدينة وفرقاطة الدمام السعوديتين والسفينة الحربية الإماراتية سويفت وعدد آخر من السفن الحربية للتحالف.

وأشار إلى أن من بين عمليات الدفاع الساحلي والقوات البحرية احتجاز عدد من السفن التي انتهكت المياه الإقليمية اليمنية.

وفيما يخص عمليات وحدة القناصة ، أعلن سريع أنها نفذت40292 عملية قنص على طول خطوط المواجهة مع قوات التحالف وأدواته منذ بداية الحرب.

وبحسب ناطق الجيش اليمني فإن وحدتي الهندسة وضد الدروع شنت أكثر من 13155 عملية منها أكثر من 7472 عملية نفذتها وحدات الهندسة وأكثر من 5683 عملية لوحدات ضد الدروع ، مؤكدا أن وحدة الهندسة نجحت خلال العام الجاري بتنفيذ 450 عملية، فيما نجحت وحدة ضد الدروع بتنفيذ 1305 عمليات خلال العام الجاري.

وكشف سريع أن تم تدمير وإعطاب أكثر من 8487 دبابة ومدرعة وآلية وناقلة جند وعربة وجرافة أثناء المواجهات معظمها صناعات أميركية وبريطانية وفرنسية.

وقال سريع “اليمن الشهير بمقبرة الغزاة صار اليوم إلى جانب ذلك، مقبرة حقيقية للمدرعات والآليات الأجنبية” ، مضيفا أن التحالف بطرفيه السعودي والإماراتي إلى شراء كميات إضافية من الأسلحة خلال صفقات بمليارات الدولارات لتعويض خسائره .

وفيما يخص خسائر قوات التحالف البشرية ، اعلن ناطق الجيش اليمني مقتل وإصابة أكثر من 10 آلاف جندي وضابط سعودي منذ بداية الحرب، بينهم أكثر من 4200 قتيل من الضباط والجنود السعوديين.

مؤكدا أن الخسائر في عتاد وصفوف الجيش السعودي هي الأكبر من بين الجيوش المشاركة في العدوان على بلادنا.

وعن خسائر الإمارات البشرية ، أفاد سريع أن أكثر من 1240 قتيل ومصاب لقوات العدو الإماراتي منذ بداية الحرب اعترف بـ120 منهم فقط .

لافتا إلى أن خسائر القوات السودانية بغلت أكثر من 8000 قتيل ومصاب من مرتزقة السودان حيث بلغ عدد القتلى 4253 قتيلًا .

مؤكدا أن هناك قتلى بأعداد أقل من جنسيات خليجية وعربية وأجنبية مختلفة منها دول شاركت بشكل رسمي في الحرب على اليمن إلى جان قوات التحالف ، إلى جانب  خسائر بشرية منذ بداية العدوان في صفوف مرتزقة الشركات الأمنية من جنسيات أجنبية منها من أمريكا الجنوبية وأستراليا.

وكشف سريع أنه خلال العام 2019 والأشهر الماضية من العام الجاري تكبدت قوات التحالف خسائر فادحة تصل إلى 22 ألف ما بين قتيل ومصاب.

واستعرض بعض الخسائر قائلا: “المسلحة: سنعطي مثالًا على حجم الخسائر في المرتزقة ولنأخذ خسائر ما يسمى بالمنطقة العسكرية الثالثة للعدو حيث تجاوزت الـ22570 بين قتيل ومصاب،  وان إهمال تحالف العدو لمرتزقته المصابين أدى لمضاعفة أعداد المعوّقين في صفوفهم”.

مشيرا إلى أن القوات المسلحة وبموجب توجيهات القيادة على إستعداد كامل لتقديم العون والمساعدة لكافة المصابين من إخواننا المرتزقة اليمنيين.

وعن خسائر التحالف في القطاع الاقتصادي ، أكد العميد سريع تضرره جراء الضربات الصاروخية وضربات سلاح الجو المسير ، وأن والأضرار الاقتصادية على العدو جراء بعض عمليات قواتنا منها عملية توازن الردع الأولى والثانية ما تزال مستمرة وفي ارتفاع .

ولفت سريع إلى أن عمليات القوات المسلحة اليمنية أدت الى الإضرار بالقطاع النفطي السعودي على وجه التحديد وكذلك قطاعات حيوية أخرى ، وكذلك الإنفاق اليومي على العمليات العسكرية والتي قدرت بملايين الدولارات .

وقال إن القوات المسلحة تفخر القوات المسلحة بكوادرها ومنتسبيها في مختلف الوحدات العسكرية الذين صنعوا بجهودهم التحول الإستراتيجي في معركة التحرر والاستقلال، وإن قواتنا تؤكد عزمها الصادق على المضي في تنفيذ واجباتها الدينية والوطنية بالدفاع عن الشعب والوطن وتحرير كل أراضي الجمهورية، مشيدا بالدور البارز للقبائل وثمن عاليًا الالتفاف الشعبي حول المجاهدين الأبطال من منتسمبي القوات المسلحة.

وحيا تضحيات الشهداء من أبناء الشعب اليمني العزيز العزيز في موكب معركة التحرر والاستقلال، مؤدا أن الشهداء في هذه المعركة التاريخية سيبقون محل احترام وتقدير الأجيال وستكون تضحياتهم دروساً في الإخلاص والوفاء دفاعاً عن كرامة الأمة.

ونقل نقل تحيات قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة لكافة المجاهدين الأبطال في مختلف الجبهات في الساحل والجبل في السهل والوادي والصحراء.

وخاطب قوى التحالف المأجورة بالقول: “للمعتدين نقول، كنتم بداية العدوان تقصفون مناطقنا ومنشآتنا بكل تحدي وهمجية وصلف وكبرياء وغطرسة واليوم نحن من نقصف مناطقكم ومنشآتكم” .

وتوعد العميد سريع دول وقادة التحالف بأن عليهم انتظار المزيد من الضربات النوعية التي لن تتوقف إلا بتوقف العدوان ورفع الحصار ، مؤكدا امتلاك اليمن مخزونًا استراتيجيًا من أسلحة الردع وعلى رأسها الصواريخ الباليستية والمجنحة.

وقال: لن نتردد في تسديد ضربات استباقية لأي عملية هجومية قادمة للعدوان أو رداً على أي جريمة قد يرتكبها العدوان بحق أبناء شعبنا وبلدنا.

وأضاف: كشفنا عن ألف صاروخ باليستي دكت قواعد العدو ومنشآته خلال 5 سنوات من المواجهة، وعليهم أن يتوقعوا نفس العدد وأكثر لكن خلال مدة أقل بكثير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.