المصدر الأول لاخبار اليمن

منظمة منى للإغاثة: عندما تنتهي الحرب سيعيد اليمنيون بناء بلادهم بأيديهم

ترجمة خاصة/وكالة الصحافة اليمنية//

في تقرير أصدرته المنظمة اليمنية للإغاثة والتنمية الإنسانية (منى) ونشره موقع “ميدل ايست مونيتور” اليوم السبت قالت فيه: إن الاقتصاد اليمني ونظام الرعاية الصحية تعرضا للدمار بسبب استمرار الحرب على اليمن من قبل التحالف السعودي.

وبحسب التقرير قال الرئيس التنفيذي للمنظمة فاتك الرديني، إن الأكثر ضررًا في الحرب هو القصف الجوي، الذي طال مناطق سكنية ومستشفيات ومدارس وأسواق وطرق وجسور في مختلف أرجاء البلاد.
وأوضح الرديني بأن أحد أقربائه قتل بصواريخ التحالف السعودي، كما تم استهداف الحي الذي يسكنه بالطائرات منذ بداية الحرب، مضيفًا بأنه شاهد العديد من الأطفال يقتلون ويفقدون حياتهم.

وتطرق الرديني إلى ما قاله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك لمجلس الأمن في يونيو الماضي عن كورونا وانتشاره في اليمن في ظل وجود 25% حالة مؤكدة من الإصابات.
لافتًا إلى أن كورونا ليس المرض الأول الذي يجتاح اليمن، فهناك الكثير من الأمراض، بالإضافة إلى نظام الرعاية الصحية المتدني بفضل الحرب.

دعم مستمر للقتل

ويشير الرديني إلى أن الحرب التي يتم تمويلها ودعمها من قبل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ، من خلال تقديم الدعم العسكري والدبلوماسي للتحالف الذي تقوده السعودية، هي سبب ما يعانيه اليمنيين من ويلات وموت.

ويضيف: بريطانيا ومعظم الدول الغربية جزء من جرائم وقتل الشعب اليمني لأنها استمرت في تقديم الأسلحة للسعودية التي تقتل اليمنيين الأبرياء؛ لأنه بدون سلاح الغرب ودعمه ، لن تواصل السعودية الحرب.

وفي سياق التقرير قال الرديني أن منظمات الإغاثة دعت بشكل متكرر التحالف السعودي إلى السماح بدخول الدواء والغذاء والوقود واستئناف الرحلات الجوية من العاصمة صنعاء، لكن حتى الآن ، ما فتئت تتساقط تلك المطالبات على آذان صماء.

تبعات الحصار


عن تبعات الحصار وأضراره قال الرديني بأنه لا يمكن تلقي المساعدات من الخارج، كما أنهم كمؤسسة خيرية محلية، لا يستطيعون الحصول على شيء، فميناء الحديدة لا يعمل، وميناء عدن يكلف أموال كبيرة لإنفاقها على النقل والجمارك.

وتابع قائلًا: إنه في عام 2015 ، وصل فريقه إلى منطقة حرف سفيان بمحافظة عمران لتوزيع عبوات المساعدات الغذائية على ما يقرب من 180 عائلة ضعيفة هناك ، إلا أن الفريق لم يتمكن من إكمال مهمته بسبب الغارات الجوية المكثفة التي نفذتها الطائرات السعودية بقنابل محظورة.

ويختتم الرديني بالقول: “هذا يعكس شجاعة الشعب اليمني. نحن لا نعيد بناء المباني المدمرة هنا كل يوم فحسب ، بل نعيد أيضًا بناء إنسانيتنا هنا لإنقاذ أنفسنا من الأرواح المحطمة والعقول المتضررة “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.