المصدر الأول لاخبار اليمن

مدينة بين حشدين..المال الخليجي يُغرق تعز في الكراهية و”أكوام القمامة”

تقرير خاص: وكالة الصحافة اليمنية//     في حين تتكدس القمامة في شوارع مدينة تعز الواقعة تحت سيطرة المسلحين، وتنتشر الأوبئة، ويعاني الناس من شحة المياة، ويغيب الأمن تماماً.. تتصارع الفصائل من أجل بسط نفوذها على المدينة المغلوبة على أمرها. صراع الفصائل انتقل خلال أسبوع من الإقتتال إلى جمع الحشود، كل ذلك وتعز غارقة في […]

تقرير خاص: وكالة الصحافة اليمنية//

 

 

في حين تتكدس القمامة في شوارع مدينة تعز الواقعة تحت سيطرة المسلحين، وتنتشر الأوبئة، ويعاني الناس من شحة المياة، ويغيب الأمن تماماً.. تتصارع الفصائل من أجل بسط نفوذها على المدينة المغلوبة على أمرها.

صراع الفصائل انتقل خلال أسبوع من الإقتتال إلى جمع الحشود، كل ذلك وتعز غارقة في الفوضى والأحقاد ويستغلها عدو “خليجي” من أجل تحقيق مخططاته الخبيثة في اليمن.

اليوم السبت خرجت مظاهرة دعا لها شباب التنظيم الناصري، رداً على حشد حزب الإصلاح لأنصاره السبت الفائت الذي اعتبروه استفزازاً لهم كونها جاءت بعد جرائم بشعة ارتكبتها مليشيات الإصلاح داخل المدينة القديمة التي يتخذها أبو العباس معقلاً له.

المثير للاستغراب، أن الحشدين – بحسب وصف أنصار الحزبين – يطالبان بوجودالدولة، وتخليص تعز من المليشيات التي هي تابعة للطرفين وهي من تثقل تعز وناسها بمشكلاتهما الممولة من السعودية والإمارات وحتى قطر.

وفي المظاهرتين، اختلفت الأدوار وتبدلت الشعارات بصورة مثيرة للسخرية، فقد رفع الإصلاحيين صور الملك سلمان وولي عهده والشيخ خليفة بن زايد وأخيه وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد مكيلين لهم الثناء.

رفع الإصلاح لصور “عيال زايد” – تحديداً – أثار موجة سخرية واسعة ضده، خاصة وأن أنصار الإصلاح بمختلف مستوياتهم التنظيمية اتهمت “الإمارات” بتخريب تعز ودعم مليشيات أبو العباس الإرهابية، كما أن اتهامت الإصلاحيين للإمارات لم تقتصر على ما يحصل في تعز، فهي تتهم أبوظبي ومحمد بن زايد بكل الفوضى الأمنية والاغتيالات والمشكلات الاقتصادية في المحافظات المحتلة.

ويجتهد الإصلاح ومن خلال استخدام كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة في السيطرة على تعز، منتحلاً صفة الدولة وواصفاً غيره بالمليشيات الإرهابية والخارجة على القانون والدولة.

بالمقابل خصوم الإصلاح من ناصريين ومؤتمريين وسلفيين، يحملونه مسئولية جرائم القتل والنهب والخراب داخل مدينة تعز، ويكشفون بالوثائق عن دعمه الكبير لعناصر خارجة على القانون ومتهمة بجرائم قتل واستيلاء على منازل مواطنين ونهب إيرادات أسواق المدينة.

وبين سجالات الصراع الذي يتغذى على “المال الخليجي”، تغرق تعز يوماً بعد آخر في مهب الفوضى، ويموت أبنائها إما جوعاً أو بسبب الأوبئة، فيما كثيرين منهم يُقتلون في معارك خاسرة من أجل أمراء الحرب الذين باعوا تعز بثمن بخس أو في معارك الجبهات الحدودية بدلاً عن الجيش السعودي.

 

قد يعجبك ايضا