نفذ الطيران السعودي خلال الساعات الماضية عدة غارات جوية على مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى ومطار سيئون بمحافظة حضرموت ، في خطوة تأتي عقب تدخل جوي مباشر أسهم في إسناد “قوات درع الوطن” خلال المواجهات الأخيرة ضد قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” في منطقة الخشعة بوادي حضرموت والتي أفضت إلى انسحاب قوات “المجلس الانتقالي” من مقر اللواء 137 والمناطق المحيطة به، وسيطرة قوات “درع الوطن” على المواقع التي انسحبت منها تلك القوات.
و يُعد القصف الجوي السعودي الذي استهدف مطار سيئون ومقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى بمدينة سيئون، بمحافظة حضرموت، التي تتركز فيها قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعومة اماراتيا مؤشرًا على توجه السعودية لتوسيع المعركة ضد الامارات في ظل أخبار عن تحركات ما يسمى قوات “درع الوطن” الفصيل المسلح التابع للسعودية للتوجه نحو سيئون لإخراج “قوات الانتقالي الجنوبي “منها .
ولايمكن فصل استهداف مطار سيئون وقيادة المنطقة العسكرية الأولى التي تتركز فيها قوات ” الانتقالي الجنوبي” عن سياق المعارك الجارية، ويعكس تمهيدًا عسكريًا لعملية أوسع ستطال مدينة سيئون وشرق اليمن بشكل عام .
ووفق مراقبين فان اعلان عيدروس الزبيدي رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم عن ما اسماه انهاء الشراكة والانتقال لمرحلة انتقالية لمدة سنتين سيزيد من تعقيدات المشهد في شرق اليمن المحتل ، وسيغلق الباب أمام أي اتفاق أو تفاهمات يمكن ان تحدث بين السعودية والامارات ، وسيدفع الى مزيد من التصعيد العسكري .