المصدر الأول لاخبار اليمن

عدن تشهد أول المواجهات مع الفصائل الموالية للسعودية.. حصيلة أولية للقتلى والجرحى

تقرير| وكالة الصحافة اليمنية

 

 

شهدت مدينة عدن التي باتت تحت سيطرة السعودية، الخميس، أول موجة مواجهات بين أنصار المجلس الانتقالي الموالي للإمارات والفصائل الموالية للرياض.

وأفادت الأنباء الواردة من مدينة عدن، أن حشود كبيرة من المؤيدين للمجلس الانتقالي، توافدت خلال الساعات الماضية، إلى أمام بوابة الشرقية لقصر معاشيق، تلبية لدعوة أطلقها المجلس الانتقالي مساء الثلاثاء الماضي، لتنفيذ وقفة احتجاجية أمام بوابة قصر معاشيق للمطالبة برحيل الحكومة التي شكلتها السعودية، من محافظة عدن.

وكانت الرياض قد عملت مطلع الأسبوع الجاري على إعادة “حكومة” شائع الزنداني، إلى مدينة عدن، مما أثار حفيظة المجلس الانتقالي الذي تم إعلان حله في التاسع من يناير الماضي من داخل الرياض.

وقالت مصادر حقوقية في عدن، أن الفصائل المكلفة بحماية مقر الحكومة والمجلس الرئاسي في قصر معاشيق، أطلقت وابل من الرصاص على المتظاهرين المؤيدين للانتقالي، مما أدى إلى مقتل أحد المتظاهرين وإصابة أربعة اخرين بعضهم في حالة حرجة.

وأوضحت المصادر، أن قادة التحركات الميدانية التابعين للانتقالي في مدينة عدن، توعدوا بتصعيد التحركات المناوئة للسعودية، عقب الاحداث الدامية التي شهدتها المدينة اليوم، مضيفة أن أنصار المجلس الانتقالي واصلوا التوافد إلى أمام بوابة قصر معاشيق رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

بينما ذكرت مصادر محلية في مدينة عدن، أن فصائل “درع الوطن” أرسلت تعزيزات إضافية إلى المدينة تحسباً لاتساع المواجهات.

ورغم السجال الإعلامي والسياسي بين القوى المؤيدة للسعودية ونظيرتها المؤيدة للإمارات، بعد طرد الأخيرة من مناطق جنوب وشرق اليمن، إلا أن مواجهات بوابة قصر معاشيق، تمثل مرحلة جديدة، من الصدام بين الرياض وابوظبي في عدن.

ويرى مراقبون أن السعودية لم تكن حاسمة في التعامل مع الجماعات الموالية للإمارات في اليمن، وهو ما يفتح الباب لاحتمالات حدوث المزيد من المواجهات في تلك المناطق.

قد يعجبك ايضا