العاطفي والرويشان يتقدمان اجتماع حكومة صنعاء لإعلان الجهوزية القصوى
في أول ظهور رسمي..
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية
عقدت حكومة صنعاء اجتماعها الدوري برئاسة القائم بأعمال رئيس الحكومة العلامة محمد مفتاح، وهو الاجتماع الذي سجل أول ظهور رسمي وعلني لقيادات الدولة منذ الاستهداف الإسرائيلي الغادر الذي تعرضت له العاصمة صنعاء في نهاية أغسطس 2025 المنصرم.
تصدر واجهة الاجتماع حضور وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، ونائب رئيس الحكومة لشؤون الدفاع والأمن الفريق جلال الرويشان، حيث ظهرا بصحة جيدة ومعنويات عالية بعد تماثلهما للشفاء من الإصابات التي تعرضا لها جراء الاستهداف الصهيوني في أغسطس الماضي.
ويعد هذا الظهور العلني بمثابة إعلان رسمي عن فشل أهداف العدوان الإسرائيلي الذي حاول النيل من القيادات العسكرية والأمنية العليا، وتأكيداً على تماسك المؤسسة العسكرية وصلابتها في مواجهة التحديات.
استهل المجلس اجتماعه بقراءة الفاتحة لأرواح شهداء حكومة التغيير والبناء، وشهداء معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، وعلى رأسهم رئيس هيئة الأركان العامة الشهيد الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري، الذي ارتقى في ميادين العزة والكرامة، مؤكدين أن دماء الشهداء هي الوقود لمرحلة التصعيد القادمة.
وخلال الاجتماع، استعرض اللواء العاطفي والفريق الرويشان مستوى التقدم في تنفيذ المهام الحكومية والميدانية وفق موجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط. وأكدت الحكومة أن القوات المسلحة في أعلى درجات الاستعداد والجهوزية لخوض الجولة القادمة من المواجهة مع العدو الصهيوني وأدواته في المنطقة، مشددة على أن الاستهدافات لن تزيد اليمن إلا قوة وإصراراً على نصرة القضية الفلسطينية.
من جانبه، أشار العلامة محمد مفتاح إلى أن ظهور قيادات الدفاع والأمن في هذا التوقيت وبالصورة المشرفة يعزز من معنويات الشعب والجيش، ويوجه رسالة واضحة للعدوان بأن صنعاء قادرة على امتصاص الضربات والرد عليها بقوة أكبر. وشدد على استمرار مسار التعبئة العامة ورفع الحس الأمني والعسكري لمواجهة أي طوارئ قد تشهدها المنطقة.
كما تطرق الاجتماع إلى إقرار عدد من القرارات التنظيمية في إطار “التغيير الجذري”، وبحث المتغيرات المتسارعة في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة، مجدداً إدانة اليمن للصلف الصهيوني وتدخلاته السافرة في سيادة دول المنطقة.
