اعتبر القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق أن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” بشأن ربط إعادة إعمار قطاع غزة بنزع سلاح المقاومة تنطلق من دوافع انتخابية، مؤكداً أن الحركة لم تناقش أو توافق على أي طرح يتعلق بتسليم سلاحها.
وأوضح أبو مرزوق أن قضية السلاح تُطرح “إسرائيلياً” بشكل متكرر، متسائلاً عن استمرار دعم مجموعات فلسطينية خارجة عن القانون، ومشدداً على أن أي تدخل خارجي لنزع السلاح لا يدخل ضمن مهام قوات الاستقرار الدولية.
كما أشار إلى أن المقترحات الأمريكية السابقة تضمنت صيغاً متعددة حول السلاح، لكنها لم تُعرض رسمياً على طاولة المفاوضات، لافتاً إلى أن أولوية الحركة تتمثل في وقف العدوان وحماية المدنيين.
وفي ملف الإعمار، أكد استعداد الحركة لتسهيل عمل اللجنة الإدارية الفلسطينية في غزة مع الحفاظ على الأمن، متوقعاً انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي مستقبلاً مع تطبيق خطة الاستقرار.
وبيّن أن تركيا أبدت موافقة مفتوحة على المشاركة في قوة الاستقرار، بينما تبقى الخلافات الأساسية مع واشنطن وكيان الاحتلال.
كما وصف التحشيدات العسكرية الأمريكية تجاه إيران بأنها ضغوط سياسية، مؤكداً استقلال القرار الإيراني، ودعا في ختام تصريحاته إلى توحيد الصف الفلسطيني والرهان على وحدة الشعب بدلاً من التعويل على مواقف خارجية متقلبة.