اعتقالات واعتداءات المستوطنين تتصاعد وتهجير قسري يطال العائلات في الضفة
رام الله/وكالة الصحافة اليمنية
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، تصعيداً لافتاً في اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، تخللته عمليات اعتقال واعتداءات جسدية وتخريب ممتلكات، إلى جانب إجراءات عسكرية طالت منازل الفلسطينيين.
ففي محافظة طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من قرية عاطوف شرق بلدة طمون، بينهم الأسير المحرر محمود فيصل بشارات، وذلك خلال اقتحام نفذته في المنطقة.
كما اعتدى جنود الاحتلال على مزارعين في خربة يرزا، واحتجزوا عدداً منهم داخل التجمع، في ظل ظروف تضييق دفعت قبل نحو 20 يوماً 12 عائلة إلى مغادرة مساكنها قسراً.
وفي شمال الضفة، أُصيب 3 شبان إثر هجوم نفذه مستوطنون قرب قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، حيث تعرضوا للضرب أثناء وجودهم داخل مركبتين جرى تحطيمهما، قبل احتجازهم والإفراج عنهم لاحقاً.
أما في جنوب الضفة، فقد اعتقلت قوات الاحتلال مواطناً من منطقة مسافر يطا، بالتزامن مع إطلاق مستوطنين مواشيهم في محيط مساكن الفلسطينيين، في خطوة تُستخدم للضغط على السكان، فيما داهمت قوات الاحتلال أحد المنازل لتأمين الحماية للمستوطنين خلال تنفيذ اعتداءاتهم.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال قرية خرسا غرب بلدة دورا، وحولت منزلاً قرب موقع عسكري إلى ثكنة، في إطار سياسة ميدانية متواصلة تهدف إلى فرض السيطرة وتعزيز الوجود العسكري داخل التجمعات السكنية.
ويعكس هذا التصعيد، – وفق مؤسسات حقوقية – نمطاً متكرراً من التنسيق بين قوات الاحتلال والمستوطنين، بما يسهم في تضييق الخناق على الفلسطينيين وفرض وقائع جديدة على الأرض، تمتد من الاعتقالات اليومية إلى التهجير القسري.