المصدر الأول لاخبار اليمن

اجتياح مباغت لمعسكرات “الطوارئ” في حضرموت يخلف قتلى وجرحى

حضرموت | وكالة الصحافة اليمنية |

أفادت مصادر مطلعة، اليوم الأربعاء، أن معسكرات قوات “الطوارئ” التابعة للقوات الموالية للسعودية في منفذ الوديعة الحدودي ومناطق متفرقة من وادي حضرموت، تعرضت لاجتياح عنيف من السيول الجارفة والرياح الشديدة، وذلك بعد عواصف استثنائية ضربت المنطقة خلال الساعات الماضية.

وأكدت المصادر أن الحصيلة الأولية للكارثة بلغت مقتل أحد المجندين على الأقل، وإصابة نحو 40 آخرين، فيما تشير المعلومات الميدانية إلى أن عدد المفقودين قد يتجاوز 100 مجند، وسط أنباء عن جرف نحو 200 عنصر جراء قوة السيول التي اقتحمت مختلف المواقع التابعة لـ”الطوارئ”.

وأوضحت أن السيول لم تسفر فقط عن سقوط ضحايا بشرية، بل أحدثت دمارا هائلا، حيث جرفت عددا من الآليات العسكرية ودمرت هناجر ومعدات، وسط حالة عجز تام عن السيطرة على الكارثة.

وتواصل فرق الإنقاذ والأهالي عمليات البحث عن المفقودين وإنقاذ العالقين، في ظل ظروف ميدانية بالغة الصعوبة، مع استمرار تدفق السيول وانقطاع طرق الإمداد، مما يعيق وصول المساعدات إلى المناطق المنكوبة.

فيما تداول ناشطون من أبناء حضرموت تصريحات وصفت ما حدث بأنه “ليس مجرد حادث طبيعي، بل عقاب من الله على الظلم الذي ارتكبته تلك القوات بحق الآخرين”، في إشارة إلى الانتهاكات المنسوبة لتلك القوات الممولة من السعودية.

وأكد الناشطون أن حجم الخسائر البشرية والمادية يفوق ما أعلن رسميا، مشيرين إلى أن آليات عسكرية كاملة جرفتها السيول، وسط مخاوف من ارتفاع أعداد المفقودين الذين قد يصلون إلى نحو 100 عنصر، فيما لا تزال عمليات البحث متواصلة.

ويرى مراقبون أن هذه الكارثة تعكس حجم الهشاشة التي تعاني منها القوات الموالية للسعودية، وعدم قدرتها على التعامل مع تقلبات الطبيعة، في ظل إهمال متعمد لتأمين المعسكرات واتخاذ تدابير الحماية من السيول والأمطار الموسمية.

قد يعجبك ايضا