المقـاومة اللبنانية تُسدد ضربات قاصمة لكيان الاحتلال وتدمر عشرات الآليات والقواعد الاستراتيجية
بيروت | وكالة الصحافة اليمنية
سددت المقاومة اللبنانية ضربات عسكرية قاصمة لكيان العدو الإسرائيلي، مدخلةً حساباته الميدانية في مقتل مؤكد، عبر سلسلة عمليات نوعية واسعة استهدفت العمق الاستراتيجي والمراكز السيادية للاحتلال.
وأكدت تقارير ميدانية أن طوفان الصواريخ الموجهة والمحلقات الانقضاضية نجح، خلال الـ48 ساعة الماضية، في تدمير نحو 55 دبابة من طراز “ميركافا”، محولةً فخر الصناعة العسكرية الصهيونية إلى ركام في جبهات المواجهة بمرتفعات وجنوب لبنان.
وأوضحت المقاومة في بياناتها البلاغية أنها أطلقت رشقات من الصواريخ “النوعية” نحو أهم القواعد العسكرية التابعة للاحتلال في مناطق الشمال والمركز، محققةً إصابات دقيقة ومؤكدة، شملت قصف مقر وزارة حرب العدو، وشعبة “دولفين” الاستخبارية، وعدد من القواعد الحيوية التي تمثل عصب القيادة والسيطرة الصهيونية.
وفي تفاصيل العمليات الميدانية، شنّ مجاهدو المقاومة هجمات بأسراب من المسيرات الانقضاضية استهدفت مستوطنات وتجمعات العدو، بالإضافة إلى تحييد أنظمة الدفاع الجوي الصهيونية على مسافات بعيدة، كان أبرزها الاستهداف الدقيق غرب بحيرة طبريا، مما كشف هشاشة المنظومات الاعتراضية للاحتلال.
وعلى خطوط التماس، خاض “استشهاديون كالأشباح” اشتباكات مباشرة بقلوب كزبر الحديد، ملحقين خسائر بشرية ومادية فادحة بصفوف نخب جيش الاحتلال، في دحض عملي وميداني لكل المزاعم والادعاءات التي روّجت لها منصات إعلامية وقادة ومسؤولون حول تراجع القدرات القتالية للمقاومة.
تأتي هذه التطورات لتؤكد استعادة المقاومة لزمام المبادرة الميدانية، وقدرتها على فرض معادلات ردع جديدة تتجاوز الخطوط الحمراء للعدو، وتضع كيان الاحتلال أمام أزمة وجودية وعسكرية غير مسبوقة.