استشهد الشاب الفلسطيني مصطفى حمد، اليوم الجمعة، متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها لمخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وسط مواجهات ضارية أسفرت عن إصابة عدد من الشبان بالرصاص الحي.
وتزامناً مع ارتقاء الشهيد، شنت قوات الاحتلال حملة دهم واعتقالات طالت مناطق متفرقة بالضفة الغربية حيث اختطفت قوات الاحتلال اسير محرر من قلقيلية، إضافةً إلى اعتقالات طالت شباناً في نابلس وطولكرم بعد تخريب محتويات منازلهم.
ميدانياً، اقتحمت آليات الاحتلال بلدات في رام الله وسلفيت وأريحا وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت، فيما واصل المستوطنون اعتداءاتهم في جنين تحت حماية “جيش” الاحتلال.
كما اقتحم مستوطنون قرية بيرين شرق الخليل، واعتدوا على عائلة برشّ غاز الفلفل، وسرقوا 25 رأساً من الأغنام. وفي مدينة طولكرم أيضاً هاجم مستوطنون شباناً وسرقوا أغنامهم في رامين شرق المدينة بحماية قوات الاحتلال.
وأمام هذا التصعيد، انطلقت دعوات فلسطينية واسعة لتعزيز الوحدة والمقاومة واستهداف جنود الاحتلال ومستوطنيه في كافة نقاط التماس بالضفة المحتلة.