العدوان الأمريكي “الإسرائيلي” على إيران يدخل يومه الـ30 بانفجار إقليمي واسع
القدس المحتلة/وكالة الصحافة اليمنية
دخل العدوان الأمريكي “الإسرائيلي” على إيران يومه الثلاثين، على وقع تصعيد عسكري متسارع وتوسّع لرقعة المواجهة، مع تبادل الضربات بين الأطراف المعنية وامتدادها إلى عدة جبهات في المنطقة.
وفي أبرز التطورات الميدانية، استهدف صاروخ إيراني مصنعاً للكيماويات يحتوي على مواد خطرة في مدينة بئر السبع جنوبي فلسطين المحتلة، ما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية، وسط مخاوف من تداعيات بيئية محتملة.
كما أفادت وسائل إعلام عبرية، بإطلاق ثلاث دفعات صاروخية إيرانية خلال أقل من نصف ساعة باتجاه مواقع الاحتلال الإسرائيلي في جنوبي فلسطين المحتلة.
وامتدّت حالة الاستنفار إلى الشمال، حيث دوّت صفارات الإنذار في مغتصبة أفيفيم بالجليل الأعلى، عقب رصد إطلاق صواريخ، فيما سُجلت أضرار مادية في منطقة خليج حيفا نتيجة الهجمات الصاروخية.
وفي تطور لافت، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن هجمات صاروخية نفذها حزب الله تزامنت مع الضربات الإيرانية على مواقع الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في أكثر من 100 مستعمرة، في مؤشر على تنسيق ميداني يوسع نطاق المواجهة.
في المقابل، نفذت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عدواناً استهدف برج اتصالات في مدينة نوشهر شمالي إيران، دون تسجيل خسائر بشرية، وفق ما أعلنه محافظ مازندران.
كما سُمع دوي انفجارات في العاصمة طهران ومدينة شيراز بمحافظة فارس، ما يعكس استمرار الضربات الجوية على العمق الإيراني.
سياسياً، تتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، حيث يبحث وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا، خلال اجتماع في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، سبل وقف التصعيد، بما يشمل مناقشة تفاصيل المباحثات الجارية لخفض التصعيد.
ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي في وقت تتسارع فيه وتيرة العمليات العسكرية، ما ينذر بانزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع خاصة بعد دخول اليمن في دعم محور المقاومة، في ظل تشابك الجبهات وتزايد احتمالات الانفجار الإقليمي الشامل.