المصدر الأول لاخبار اليمن

محاولات توسيع المنطقة العازلة تكشف مأزق “إسرائيل” أمام المقاومة اللبنانية

تقرير | وكالة الصحافة اليمنية

أعلن رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم  الاحد بانه أصدر ما أسماها أوامر بتوسيع المنطقة الأمنية العازلة الحالية في جنوب لبنان، في خطوة وصفها بأنها تهدف لتعزيز الأمن الحدودي وحماية المستوطنات “الإسرائيلية” من أي تهديدات محتملة.

ويعكس هذا التوجه بشكل واضح المأزق الذي تواجهه “إسرائيل” أمام  المقاومة اللبنانية – حزب الله، ويكشف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تعد قادرة على مواجهة قدرات المقاومة.

إضافة الى ذلك يعكس محاولة توسيع المنطقة العازلة اعتراف “إسرائيل” بأن خطوطها الدفاعية الحالية غير كافية لردع قدرات المقاومة اللبنانية، فالهجمات التي نفذها حزب الله  بالصواريخ والطيران المسير على قواعد، ومواقع الاحتلال العسكرية، والمستوطنات الشمالية أظهرت ثغرات في انتشار القوات والتحصينات، مما دفع “تل أبيب” إلى محاولة تعميق السيطرة على المناطق الحدودية لتوفير مسافة أمان إضافية.

 

الحد من تأثير عمليات حزب الله التكتيكية

الجيش الإسرائيلي يتكبد خسائر كبيرة خلال محاولات التوغل الأخيرة في جنوب لبنان، نتيجة تصدي مقاتلي المقاومة ، وتوسيع المنطقة العازلة يهدف إلى تقليل تعرض قوات الاحتلال للهجمات المباشرة أثناء أي عمليات عسكرية محتملة.

وفيما تحاول “إسرائيل” إرسال رسالة من خلال هذه الخطوة، بانها المسيطر الأكبر على الحدود، وانها قادرة على الرد السريع، هي في الوقت نفسه تكشف المحدودية التكتيكية والعجز الاستراتيجي لجيشها، إذ أن التوسيع لا يحل مشكلة تهديدات المقاومة، بل هو مجرد محاولة لتخفيف الخسائر المحتملة.

 

فشل محتمل لمخطط “نتنياهو”

تشير مؤشرات الميدان إلى أن محاولات “نتنياهو” لتوسيع المنطقة العازلة قد تفشل، حيث أظهر حزب الله قدرات كبيرة في التصدي لمحاولات التوغل، بالإضافة إلى التفوق في الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة التي يطلقها على مستوطنات شمال فلسطين المحتلة بشكل مستمر. كما أن وحدة الساحات ووجود إيران وقوى المقاومة في هذه الحرب تجعل من الصعب على “إسرائيل” التأثير على قدرات حزب الله كما فعلت سابقًا في معركة طوفان الأقصى، مما يعزز موقف المقاومة.

قد يعجبك ايضا