المصدر الأول لاخبار اليمن

السعودية تتجه لاستقطاع 350 كم من الأراضي اليمنية في المهرة هروبا من إيران

خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

نقلت مصادر سياسية مطلعة في العاصمة السعودية الرياض عن تحركات سعودية مكثفة لفرض واقع جديد شرقي اليمن، يهدف إلى إحياء الحلم التاريخي للمملكة بمد أنبوب للنفط الخام يمر عبر محافظة المهرة وصولا إلى المياه المفتوحة في بحر العرب.

وأكدت المصادر أن الجانب السعودي بدأ بالفعل في شرعنة هذا المشروع عبر الحكومة التي جرى تشكيلها في الرياض برئاسة “شائع الزنداني”، وبمباركة من رئيس “مجلس القيادة، رشاد العليمي” لتحويل ميناء نشطون إلى ميناء نفطي خاص بها عقب تعطيله خلال السنوات الماضية.

ويتضمن المشروع إنشاء ممر بري بعرض 30 كم وطول يصل إلى 350 كم، على أن يخضع هذا الممر للسيادة السعودية الكاملة، في خطوة وصفها مراقبون بأنها انتهاك صارخ للسيادة اليمنية وتجاوز للأعراف الدولية.

وكشفت المصادر عن رفض الرياض القاطع لأي مقترحات تتضمن إشراك أبناء المهرة أو كوادر يمنية في مهام تأمين وحماية الأنبوب، مؤكدة أن خطة الحماية ستكون “خارج الإطار المحلي”.

ورجحت أن تسند السعودية مهام التأمين لقوات “درع الوطن” السلفية الممولة من الرياض التي تم استقدامها إلى المهرة مطلع العام الماضي، مما يعزز المخاوف من عسكرة المنطقة لصالح مشروعها النفطي.

وتأتي التحركات السعودية لإيجاد بديل آمن لتصدير نفطها بعيدا عن مضيق هرمز الذي أغلقته إيران ردا على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على أراضيها نهاية فبراير الماضي.

وكانت قد فرضت السعودية سيطرتها العسكرية على المهرة البعيدة عن جبهة القتال مع قوات صنعاء في 2017، وشرعت في وضع العلامات الاسمنتية لمشروع مد الأنبوب إلا أنه قوبل بانتفاضة محلية وقبلية انتهت باقتلاع العلامات من الأراضي اليمنية، وتدشين لجنة الاعتصام السلمية المناهضة لتواجد القوات الأجنبية بالمحافظة.

قد يعجبك ايضا