خفايا ومواصفات مطار ذو باب العسكري وفق خارطة الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية
خاص | وكالة الصحافة اليمنية
تداولت وسائل إعلام موالية للسعودية مؤخرا معلومات تفيد عن استلام وزارة النقل في حكومة “شائع الزنداني” مطار ذو باب العسكري الذي أنشأته الإمارات عقب دخول القوات المسلحة اليمنية معركة الإسناد البحرية مع الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني.
ووفق المعلومات المتداولة استلام الوزارة للمطار العسكري من قوات “طارق صالح” يكشف مدى تورط الأخير في تنفيذ المشروع الصهيوني بالمنطقة، بالإضافة إلى التناقض الكبير حول استلام المطار الذي يخضع أساسا لسيطرة القوات السعودية منذ يناير الماضي، عقب مغادرة القوات الإماراتية كافة القواعد والمعسكرات إثر أحداث حضرموت.
وهو ما جعل الإعلان عن تسليم المطار العسكري لوزارة مدنية، يبرهن على مدى استمرار المؤامرة في تنفيذ المشروع الأمريكي الإسرائيلي بعد طرد السعودية لشريكتها الإمارات من التحالف نهاية ديسمبر الماضي.
لم يكن طرد الإمارات من التحالف إلا إعادة تموضع وتوزيع للأدوار بين حلفاء واشنطن، وتحديدا عقب انعقاد ما يسمى “مؤتمر الأمن البحري” بدعم بريطاني في العاصمة السعودية الرياض في سبتمبر الماضي، والذي وضع الخطوط العريضة لاستمرار المخطط التوسعي تحت عباءة دولية عن طريق السعودية.
