خرجت اليوم السبت منظومة الكهرباء عن الخدمة بشكل كلي في مديريات محافظة المهرة، وبعض مناطق حضرموت الخاضعتين لسيطرة القوات الموالية للسعودية.
ونقلت مصادر في كهرباء المهرة أن انقطاع خدمة توليد الطاقة جاء بسبب نفاد كميات الديزل اليومية المخصصة لتشغيل محطات التوليد منذ الأسبوع الماضي.
وأوضحت أن شحنات الديزل المخصصة لمديريات المسيلة وسيحوت وحوف وقشن لا تزال محتجزة في الطريق المقطوع بين مديريتي الشحر والديس الشرقية في حضرموت بسبب استمرار قطاع قبلي، وسط صمت الحكومة التابعة للسعودية.
وذكرت أن استمرار احتجاز ناقلات الوقود في حضرموت منذ الأيام الماضية، دون الإفراج عنها من قبل مسلحين قبليين، أدى إلى تعثر إمدادات الديزل وتوقف محطات التوليد بشكل كامل في المهرة.
وأشارت إلى أن السلطات المحلية في المهرة عجزت عن فتح الطريق وتأمين مرور شحنات الوقود منذ الأيام الماضية رغم تواصلها مع السلطات الموالية للسعودية في حضرموت بهدف استئناف خدمة الكهرباء للمواطنين.
من جهة أخرى، شهدت مديرية الريدة وقصيعر شرق حضرموت انقطاعا كليا للتيار الكهربائي من فجر اليوم السبت، عقب توقف محطة التوليد نتيجة نفاد الوقود وتأخر وصول إمدادات الديزل.
وأرجعت مصادر محلية سبب الأزمة إلى استمرار القطاع القبلي شرق الشحر، للمطالبة بالإفراج عن محتجز في السجن المركزي بالمكلا، مما أدى إلى تعطيل ناقلات الوقود واتساع تأثير الانقطاع.
وعجزت السلطات والفصائل التابعة للسعودية في حضرموت عن فتح الطريق وإنهاء القطاع القبلي المحتجز للعشرات من الشاحنات المحملة بالبضائع وناقلات الوقود لليوم السادس على التوالي.