المصدر الأول لاخبار اليمن

الحوثي: القرصنة الأمريكية في خليج عُمان سيكون لها تبعات كبيرة على الاقتصاد العالمي

صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

 

وصف السيد عبدالملك الحوثي، الخطوة التي اتجهت إليها أمريكا في خليج عمان للتضييق على مضيق هرمز ولمنع حركة السفن بالقرصنة والبغي والعدوان والتي سيكون لها تبعات ستؤثر أكثر على الاقتصاد العالمي.

وقال السيد الحوثي في كلمته المتلفزة مساء اليوم الخميس حول آخر التطورات والمستجدات في المنطقة: “الأمريكي اتجه إلى خطوة التضييق على هرمز ليواجه بها الإجراءات المشروعة التي تقوم بها الجمهورية الإسلامية في مضيق هرمز”، مؤكدًا أنه ليس لأمريكا أي مشروعية في خطوته بخليج عمان وتُعد قرصنة بالعدوان والبغي.

وأضاف: “الاستمرار في العدوان والبلطجة والطغيان واتخاذ إجراءات وخطوات عدوانية تزيد من تأزيم الوضع الاقتصادي عالميا”.

وشدد السيد الحوثي على دور الأمة في التوجه الصحيح لإيقاف هذا العدوان بشكل كامل وإفشال المؤامرات ومواجهة المخطط الصهيوني الأمريكي، لافتًا إلى أن الطغيان الأمريكي والإسرائيلي مكشوف عالميا، بل حتى في أمريكا نفسها باتوا ينظرون إلى توجه إدارة ترامب أنها في خدمة الصهيونية.

وأشار إلى أن الأمريكي لم يكتف بنهب مصالح الأمة وخيراتها خلال المراحل الماضية، بل يعمل لما يخدم المخطط الصهيوني اليهودي لإقامة “إسرائيل الكبرى” في المنطقة، منوهًا بأن الخطر الإسرائيلي يؤثر حتى على الاستقرار العالمي حينما لا يقبل بالالتزام بأي شيء، لا بقانون دولي، ولا مواثق أمم متحدة.

وتابع قائلاً: “طغيان ترامب الذي هو دمية بيد الصهيونية وصل إلى مستوى سيء للغاية”، متسائلاً: أين الموقف العربي والإسلامي مما نشره ترامب من صورة مصممة بالذكاء الاصطناعي وهو يقدم نفسه فيها إلها على الأرض؟!

وذكر السيد عبدالملك الحوثي بأن الكثير من أعضاء الكونغرس يخضعون للوبي اليهودي الصهيوني وهذه الحالة تهدد أمن واستقرار المنطقة ولها تأثيرات عالمية، مؤكدًا أن هذه المرحة مهمة وتستدعي اليقظة العالية في الجهوزية، وهدنة الأسبوعين قد مضى منها أسبوع وهي هدنة هشة.

وقال: “أرقى وأعظم مصاديق الجهاد في سبيل الله في هذا العصر هو أن نواجه اليهود الصهاينة في مخططهم الصهيوني الذي يستهدفنا في كل شيء”، ولفت إلى أن الله تعالى دلنا على الطريق لنقف بكل ثبات واستبسال في مواجهة الأعداء، نقاتلهم لأنهم يقتلوننا كأمة مسلمة ويعتدون علينا بالإثم والعدوان.

وأضاف: “طاعة العدو خسارة لأن إملاءاتهم هي كلها تنازلات عن كل ما يتصل بحريتنا وكرامتنا وإنسانيتنا وحقوقنا المشروعة، وارتداد عن المبادئ والقيم وإذلال للأمة”.

 

قد يعجبك ايضا