صنعاء تُشيد بموقف البرلمان الإسباني المشرف في إدانة إحراق القرآن الكريم
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية
أشادت صنعاء، عبر رئيس مجلس النواب، يحيى الراعي، اليوم الثلاثاء، على الموقف المشّرف والاستثنائي للبرلمان الإسباني في إدانة إحراق نسخة من القرآن الكريم.
وقال رئيس البرلمان اليمني في رسالة الشكر والتقدير التي وجهها إلى رئيسة مجلس النواب في مملكة اسبانيا الصديقة فرانثينا أرمينغول، ورئيس مجلس الشيوخ بيدرو رولان أوخيدا: “باسمي وباسم هيئة رئاسة وأعضاء مجلس النواب في الجمهورية اليمنية، ونيابة عن أبناء الشعب اليمني، يطيب لي أن أتوجه إليكم بأخلص مشاعر التقدير والاحترام، متمنياً لكم ولأعضاء البرلمان وللشعب الإسباني الصديق دوام التقدم والازدهار”.
وأعرب الراعي في رسالته للبرلمان والشعب الإسباني عن بالغ الشكر والتقدير للمواقف المشرفة والشجاعة التي اتخذها البرلمان بغرفتيه “النواب والشيوخ”، والحكومة الإسبانية، في إدانة أعمال حرق المصحف الشريف والاعتداء المتكرر على المقدسات الإسلامية.
وأضاف “تابعنا بتقدير كبير اعتباركم هذه الممارسات أعمالاً استفزازية مرفوضة تحرض على الكراهية، وتأكيدكم القاطع بأن حرق الكتب المقدسة لا يمت لحرية التعبير بصلة، بل يندرج ضمن أعمال التعصب والتمييز ومحاولات تقويض التعايش السلمي، وحرصكم على تعزيز الحوار وحماية المقدسات”.
وثمن رئيس مجلس النواب، عالياً الخطوات البرلمانية والتشريعية التي تم اتخاذها من خلال مراجعة القوانين والتشريعات المتمثل في مناقشة وتعديل القوانين المتعلقة بالمساس بالمشاعر الدينية، بما يحقق توازناً دقيقاً يحمي المعتقدات الدينية ويمنع استغلال “حرية التعبير” كذريعة للإساءة للأديان وازدراء مقدسات الشعوب.
وقدّر عالياً دعم البرلمان الإسباني للمبادرات الدولية، وفي مقدمتها “تحالف الحضارات”، ونشر قيم التسامح والسلام بين أمم وشعوب العالم.
وأشادت الرسالة بالمواقف المبدئية والتاريخية الصادقة لمملكة إسبانيا قيادة وحكومة وشعبًا وموقفها الأخلاقي والإنساني في نصرة غزة تجاه العدوان الهمجي الصهيوني وكذا مواقفها في دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وعدالتها.
واعتبرت تلك المواقف، تجسيدًا لعمق الروابط الثقافية والتاريخية التي تجمع اليمن وإسبانيا، وتعكس التزام المملكة الدائم بقيم العدالة وحقوق الإنسان على الساحة الدولية.
وأكد رئيس مجلس النواب حرص مجلس النواب بالجمهورية اليمنية على تعزيز وتطوير علاقات التعاون البرلماني الثنائي بين البلدين الصديقين، وتنسيق المواقف في المحافل الدولية وبما يخدم الأمن والسلم العالمي.