وأكد أحد الشهود العيان يدعى “علي أبو الخطاب” في منشور له على “فيسبوك”، أن العناصر المتطرفة التي يعتقد انتماؤها لفصيلي “العمالقة” و”درع الوطن” الممولة من السعودية، أوقفت سيارة الإسعاف والآلية العسكرية التابعتين لفصائل “صالح”، وقامت بإنزال الجرحى منهما وتركهم على قارعة الطريق الساحلي بجوار المجمع، تحت ذرائع مناطقية واتهامات لهم بـ “الخيانة”.