أكد عضو المكتب السياسي في أنصار الله، محمد الفرح، اليوم الثلاثاء، أن إيران ترزح تحت وطأة الحصار منذ 40 عاما، مشيرا إلى أن العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها تتضاعف يوما بعد يوم دون أي مبرر قانوني أو أخلاقي.
وأوضح الفرح أن إيران تحملت خلال عقود من الزمن ما لا تتحمله الجبال من المعاناة، رغم امتلاكها أوراق قوة استراتيجية تمكنها من إيقاف 40% من إمدادات النفط العالمي، وعلى إيران أن تدرك قول الإمام علي بأن “ضياع الفرصة غصة”.
وأشار في منشورات له على منصة “إكس”، إلى أن الفرصة باتت اليوم مواتية بين يدي طهران ولا ينبغي تفويتها، مبينا أن المعادلة الآن تقتضي “إما فك الحصار ورفع العقوبات الاقتصادية، أو فليتحمل العالم كلفة تنمر وعدوان الصهاينة ومغامراتهم التوراتية، وليبقى الجميع دون نفط”.
وأنتقد الفرح السياسة الأمريكية معتبرا أن واشنطن تحاول اليوم تصوير حربها وتحركاتها وكأنها تهدف فقط لاستهداف القوات البحرية الإيرانية وتأمين الملاحة وإمدادات الطاقة، متناسية شعاراتها السابقة حول الملف النووي وإسقاط النظام.
وتساءل الفرح مستنكرا العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، “هل كان مضيق هرمز غير مؤمن قبل عدوانكم؟”، وأتهم واشنطن بجلب الشر على العالم والمنطقة، وأن الولايات المتحدة هي من تدمر اقتصاد العالم وتعبث بقوت الشعوب وأرزاقهم في سبيل تحقيق مصالحها الخاصة فقط.