أفادت مصادر سياسية مطلعة عن فرار قيادين في فصائل “دفاع شبوة” بينهم نجل المحافظ “عوض الوزير” الذي وصل إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، مثل صفعة للسعودية التي تحاول إحكام قبضتها على شبوة النفطية.
وأكدت المصادر أن “أحمد”، نجل “محافظ شبوة” التابع للسعودية “عوض الوزير”، وصل إلى أبوظبي، يرافقه “قائد اللواء الثاني، وجدي باعوم الخليفي”، وذلك للالتحاق برئيس الانتقالي “المنحل”، “عيدروس الزبيدي”.
وأوضحت أن أنباء فرار “الوزير وباعوم” إلى الإمارات جاءت عقب الأوامر الصارمة التي أصدرها قائد القوات السعودية في شبوة، “مصلح العتيبي”، والتي قضت بإخراج ألوية “دفاع شبوة” من مدينة عتق والمطار إلى مرخة وغيرها من المواقع، بالإضافة إلى نقل “العمالقة” من حريب وبيحان إلى أبين خلال الأيام الماضية.
وأثار وصول القائدين إلى الإمارات تساؤلات محلية واسعة في شبوة حول الأبعاد الحقيقية في مثل هذا التوقيت الحساس، وصفها مراقبون بالتمرد الصريح الذي يضع شبوة على فوهة بركان وصراع قادم.
وكانت قد فرضت السعودية سيطرتها العسكرية على أهم القواعد والمعسكرات الاستراتيجية في العلم ومرة، وتحركها مؤخرا للسيطرة على مطار عتق، لتقطع بذلك آخر خيوط النفوذ الإماراتي في المحافظة.