أكد السيد عبدالملك الحوثي أن اليوم الوطني للصمود يمثل مناسبة وطنية مهمة في العام الحادي عشر منذ بدء العدوان الأمريكي السعودي على اليمن.
وفي كلمة له بمناسبة يوم الصمود الوطني اليوم الخميس أشار السيد عبدالملك الحوثي إلى أن الشعب اليمني، منذ بداية العدوان، واجه خيارين لا ثالث لهما: إما الاستسلام أو الصمود، لافتًا إلى أن خيار الاستسلام كان سيقود إلى نتائج كارثية تتمثل في فقدان الحرية والكرامة وإهدار الحقوق المشروعة، فيما كان خيار الصمود هو الخيار الصحيح في مواجهة قوى العدوان.
وقال السيد عبدالملك الحوثي ان الممارسات الإجرامية للعدوان على بلدنا تشهد على حقيقته وأهدافه، مستعرضا احصائية ضحايا وخسائر العدوان على بلدنا طيلة السنوات الماضية.
وأكد السيد عبدالملك الحوثي أن العدوان الأمريكي السعودي لا يزال مستمرًا، وإن شهد في السنوات الأخيرة خفضًا في مستوى التصعيد، مشيرًا إلى أن تحالف العدوان لا يزال يحتل مساحات واسعة من البلاد بشكل مباشر، ويواصل فرض الحصار وحرمان الشعب اليمني من ثرواته الوطنية.
وأضاف أن هذا التحالف يصر على استهداف استقلال اليمن، معتبرًا أن المشكلة لدى النظام السعودي تكمن حالة عداء متجذرة تجاه الشعب اليمني، الأمر الذي انعكس في تبني سياسات عدوانية على مدى عقود.
وقال السيد عبدالملك الحوثي ان ما فاقم من المشكلة أكثر هو ارتباط النظام السعودي بالأجندة الأمريكية والإسرائيلية تجاه شعوب المنطقة وفي مقدمتها اليمن.. مشيرا الى ان النظام السعودي مستمر في التآمر على اليمن مع العدو الامريكي والاسرائيلي ومحاولة اختراق الجبهة الداخلية .. مؤكدا انه ليس للسعودي أي مبرر في استمرار نهجه العدائي تجاه بلدنا .
وقال السيد عبدالملك الحوثي ان على النظام السعودي أن يكف عن عدائه لشعبنا اليمني ويفك نفسه من الارتباط بالأجندة الأمريكية والإسرائيلية وأن يترك الأعداء لمواجهة الشعب اليمني بدلا من أن يكلف نفسه الأعباء الكبيرة في هذا العداء .. مشددا على ان العداء السعودي للشعب اليمني لا يمكنه أن يصل إلى تحقيق هدفه من السيطرة على الشعب اليمني بالكامل ومصادرة حريته وكرامته وهذا عين المستحيل .