المصدر الأول لاخبار اليمن

الإنذار الأخير .. السعودية تضع “طارق صالح” بين خيارين لا ثالث لهما

عدن | وكالة الصحافة اليمنية |

كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل الخطة السعودية لإعادة هيكلة الفصائل المسلحة التابعة للقيادي “طارق صالح” التي أنشأتها الإمارات في مناطق استراتيجية قريبة من مضيق باب المندب.

وأكدت المصادر أن المندوب العسكري السعودي بعدن، “فلاح الشهراني”، وجه رسالة إنذار أخيرة لـ”طارق صالح”، يمهله مهلة زمنية محددة لإجراءات دمج قواته ضمن “وزارة الدفاع” في الحكومة التابعة للسعودية، مع تأكيدات بأن قرار الدمج “لا تراجع عنه”، وشددت على ضرورة اخضاع كافة مجنديه لبصمة العين.

وأفادت المصادر أن خطة الدمج التي تشرف عليها “اللجنة الخاصة” تأتي في إطار تنفيذ إصلاحات تهدف إلى فكفكة الفصائل الموالية لـ”طارق صالح”، بعد نجاح “وزير الدفاع” التابع للإصلاح، طاهر العقيلي، في تفكيك فصائل المجلس الانتقالي الجنوبي “المنحل” في عدن وبقية المناطق.

وأكدت أن محاولات “صالح “للمناورة وشراء الوقت لم تعد مجدية، وأن الخيار الوحيد أمامه هو الانصياع لقرارات الوزير “العقيلي”، الذي سبق أن قدم مقترحات إعادة التشكيل والدمج لكافة الفصائل الموالية للإمارات أثناء ترشيحه للمنصب في العاصمة السعودية الرياض.

وذكرت المصادر معلومات أن المندوب السعودي “فلاح الشهراني” وجه مؤخرا رسالة شديدة اللهجة إلى “طارق صالح”، خلت تماما من لغة المراوغة أو التهدئة، وذلك في إطار إنذار أخير عقب مهلة محددة منحت له لتنفيذ الدمج.

وأشارت إلى أن “صالح” ظل يراوغ منذ زيارة “الشهراني” إلى مدينة المخا المقر الرئيسي لقوات “صالح”، الشهر الماضي، حيث اطلع بنفسه قيادات الفصائل الميدانية بخطة الدمج وإعادة الانتشار، التي من المتوقع أن يتم ابعادها من السواحل القريبة من باب المندب.

يأتي ذلك عقب رفض قيادات الفصائل “البرية” الموالية للمجلس الانتقالي “المنحل” نهاية الأسبوع الماضي عملية الدمج وفق الخطة التي ينفذها “الشهراني” مؤكدة ” تماسكها العسكري والحفاظ على البنية التنظيمية”، في إشارة إلى تعقيدات إضافية في ملف إعادة هيكلة القوات الموالية للإمارات واخضاعها للتوجيهات السعودية.

تجدر الإشارة إلى أن الفصائل التي انشأتها الإمارات ظلت طيلة السنوات الماضية خارج سيطرة “وزارة الدفاع” في الحكومات السابقة، وسط مساع سعودية لنشر فصائلها “درع الوطن” و”الطوارئ” في مختلف المناطق الاستراتيجية بما يسهم في تنفيذ المشروع الأمريكي الإسرائيلي في جنوب اليمن وبالتحديد في مضيق باب المندب جنوب البحر الأحمر.

وكانت قد عملت السعودية على دمج فصائل مسلحة في محور تعز وطور الباحة بلحج ضمن ما يعرف بـ” الفرقة السابعة درع الوطن” بقيادة يوسف الشراجي، بينما يجري في الوقت الراهن ترتيبات سعودية لدمج قوات في عدن وطور الباحة في لحج وتعز بقوام 6 ألوية” واخضاعها للقيادي في حزب الإصلاح، “مهران القباطي” الذي إعادته الرياض إلى عدن مطلع الشهر الجاري عقب مغادرتها قبل 7 سنوات.

قد يعجبك ايضا