المصدر الأول لاخبار اليمن

توضيح من الدفاع المدني بشأن أسباب إخراج مخازن الالعاب النارية من صنعاء القديمة

صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

أوضحت مصلحة الدفاع المدني في صنعاء  أن الحملة الميدانية التي نُفذت الأربعاء الماضي لإخراج مخازن ومحلات الألعاب النارية والمفرقعات من الأحياء السكنية والتجارية في مدينة صنعاء القديمة، جاءت بعد سلسلة طويلة من الإنذارات والإشعارات المسبقة التي وُجهت للتجار دون استجابة تُذكر من بعضهم.

 

وأكدت المصلحة في بيان أن الحملة لم تكن مفاجئة أو موجهة ضد تاجر بعينه، بل تأتي ضمن إجراءات تنظيمية ورقابية تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات والحد من مخاطر تخزين الألعاب النارية في المناطق المكتظة بالسكان، مشيرةً إلى أن تجاهل الإنذارات استدعى اتخاذ إجراءات ميدانية.

 

وبيّنت أن الحملة جاءت بعد استنفاد كافة الإجراءات القانونية والإدارية، حيث تم إشعار المعنيين مرارًا بضرورة نقل المخازن إلى مواقع آمنة خارج الأحياء السكنية، ومنحهم مهلًا زمنية كافية بالتنسيق مع الجهات المختصة، إلا أن تلك التوجيهات لم تُنفذ.

 

وأشارت إلى أن أولى الإنذارات الرسمية وُجهت قبل نحو أربعة أعوام عبر المنطقة الأمنية بمديرية صنعاء القديمة بتاريخ 6 يوليو 2022، متضمنة مهلة للإخلاء مع إلغاء التصاريح السابقة وإلزام المعنيين بإشعار الجهات المختصة بالمواقع البديلة.

 

وأضافت أنه تلا ذلك إنذارات وتوجيهات رسمية، من بينها برقية أمين العاصمة رقم (2541) بتاريخ 13 شعبان 1447هـ، ومذكرة مكتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار رقم (542) بتاريخ 1 رمضان 1447هـ، والتي شددت على سرعة الإخلاء ومنع ممارسة النشاط داخل الأحياء المكتظة.

 

كما صدر تعميم عاجل بتاريخ 4 أبريل 2026 عن الجهات المعنية، وُجه إلى عُقال الحارات، يقضي بإلزام التجار بالإخلاء وتطبيق الإجراءات القانونية بحق المخالفين، حيث تم تسليمه لجميع عُقال الحارات البالغ عددهم 26 عاقلًا، وقاموا بدورهم بإبلاغ التجار.

 

وفي السياق، أصدر مدير عام مديرية صنعاء القديمة إشعارًا في التاريخ ذاته منح فيه التجار مهلة أسبوع للتنفيذ، تم تمديدها لاحقًا لعشرة أيام إضافية مع استمرار المتابعة حتى آخر مهلة خلال شهر شوال.

 

وأكدت مصلحة الدفاع المدني أن هذه الإجراءات تستند إلى قانون الدفاع المدني رقم (24) لسنة 1997م، الذي يخولها اتخاذ التدابير اللازمة، بما في ذلك إغلاق أي منشأة تشكل خطرًا على الأرواح والممتلكات.

 

واختتمت المصلحة بالتأكيد أن الحملة تأتي في إطار المصلحة العامة وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، مشددة على استمرار جهودها لمنع أي ممارسات تهدد سلامة المواطنين، خاصة في مدينة صنعاء القديمة، داعية الجميع إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية ومعايير السلامة العامة

قد يعجبك ايضا