شهدت بلدة فيرفورد في مقاطعة غلوسترشاير البريطانية مظاهرة لافتة، حيث احتشد المئات أمام قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني التي تستضيف قاذفات أمريكية تُستخدم في العمليات العسكرية في العدوان على إيران.
الاحتجاج، الذي نظمته حملة نزع السلاح النووي (CND)، جاء ليعكس تنامي المعارضة الشعبية لدور بريطانيا في الحرب، وسط مخاوف من أن تتحول القواعد البريطانية إلى منصات مباشرة للصراع.
نحو 200 متظاهر ساروا من شارع فيرفورد هاي ستريت وصولاً إلى محيط القاعدة، حاملين لافتات وصوراً لأطفال استشهدوا في العدوان على إيران ولبنان.
وزارة الدفاع البريطانية أوضحت أن استخدام القواعد من قبل الولايات المتحدة يقتصر على “عمليات دفاعية محدودة”، مؤكدة أن كل طلب يُدرس بشكل منفصل وفقاً للمعايير القانونية.
الاحتجاجات تأتي في وقت تشهد فيه القاعدة نشاطاً متزايداً منذ بدء العمليات العدوانية ضد إيران في فبراير، ما جعلها رمزاً للارتباط العسكري بين لندن وواشنطن.
حملة نزع السلاح النووي طالبت رئيس الوزراء كير ستارمر بوقف استخدام القواعد البريطانية من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أن ذلك يزج بريطانيا في حرب لا تخدم مصالحها.
سكان المنطقة عبّروا عن استيائهم من الضجيج المستمر للطائرات، الذي يصل أحياناً إلى حد اهتزاز المنازل، ما يضيف بعداً اجتماعياً إلى الأزمة.