إيران تُخرج موانئ دول الخليج عن الخدمة وتعلن بداية مرحلة جديدة من الحرب
طهران | وكال الصحافة اليمنية
في تصعيدٍ غير مسبوق، أعلنت إيران اليوم الاثنين، توقف جميع موانئ دول الخليج العربية عن العمل، في خطوة وصفت بأنها أخطر تطور ميداني منذ اندلاع الحرب، وسط تحذيرات إيرانية من أن ما يجري في مياه الخليج سيحسم “النتيجة النهائية” للمعركة.
وقال الأمين العام لاتحاد الملاحة البحرية الإيرانية، مسعود بالمي: “جميع موانئ الدول الواقعة جنوب الخليج الفارسي متوقفة عن العمل”، مؤكداً أن حركة ناقلات النفط والغاز عبر مضيق هرمز تراجعت من 110 سفن يومياً إلى “صفر”، وفق وكالة “مهر” الإيرانية.
وفي معرض إشارته إلى أن ميناء جبل علي كان ميناءً محورياً إقليمياً، أضاف: “كان يتم سنوياً استيراد وتصدير وتوزيع أكثر من 12 مليون حاوية عبر هذا الميناء أو إليه في المنطقة…لقد كان هذا الميناء عملياً محركاً ومحرّضاً لبقية الموانئ في الدول الأخرى”.
وأشار إلى أنه من الطبيعي عندما يتوقف هذا الميناء عن العمل، فإن التعطيل والبطالة يمتدان بالضرورة إلى بقية الموانئ الأخرى”.
وحسب قوله، فعندما لا تعبر السفن مضيق هرمز، يتوقف الدخول والخروج إلى موانئ دول المنطقة، وتتعطل أنشطتها التجارية.
وفي موازاة ذلك، أطلق المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، رسالة نارية، مؤكداً أن إيران دخلت مرحلة جديدة من الحرب، وأن ما يحدث حالياً في مياه الخليج “سينعكس مباشرة على النتيجة النهائية للحرب”.
وشدد رضائي على أن أي قوة عسكرية في العالم لن تنتزع من إيران حقها في إدارة مضيق هرمز، مضيفاً بلهجة حاسمة: “لن تخرج أي كمية من الوقود عبر المضيق من دون إذن إيران”.
كما كشف أن بعض دول المنطقة بدأت ترسل رسائل إلى طهران بعد أن “أدركت خطأها”، بينما وجّه انتقادات مباشرة إلى البحرين والإمارات، متهماً إياهما بمواصلة “الرهان الخاطئ” والانخراط في مشاريع تهدد أمن المنطقة.
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من العدوان العسكري “الأميركي-الإسرائيلي” ضد إيران، وما تبعه من إجراءات بحرية مشددة، دفعت طهران إلى فرض قواعد عبور جديدة في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.