المصدر الأول لاخبار اليمن

حزب “إسرائيلي” يُقرر الانسحاب من الائتلاف.. هل يسقط نتنياهو؟

متابعات | وكالة الصحافة اليمنية |

شهدت الساحة السياسية في كيان الاحتلال الإسرائيلي تطورات دراماتيكية عقب قرار الحاخام دوف لاندو، الزعيم الروحي لكتلة “ديغل هاتورا” الحريدية، فك الارتباط السياسي مع ائتلاف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وأوضح لاندو في رسالة خطية أن الشراكة مع نتنياهو قد انتهت، مؤكداً عدم وجود أي التزامات مستقبلية تجاهه، داعياً إلى التحرك الفوري لحل البرلمان “كنيست” وتحديد موعد للانتخابات، مشدداً على أن “كل الحديث عن وجود كتلة موحدة لم يعد قائماً”.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة (رسمية): إن جذور الأزمة تعود إلى إبلاغ نتنياهو ومحيطه للأحزاب اليهودية المتدينة بعدم وجود إمكانية لتمرير قانون الإعفاء من التجنيد بصيغته الحالية في الوقت الراهن.

ويسود القلق داخل أروقة حزب “ديغل هاتورا” من أن الفشل في تشريع هذا القانون سيؤدي إلى تراجع حاد في نسب التصويت لدى جمهورهم في أي انتخابات قادمة.

وفي سياق التصعيد السياسي، سارعت أحزاب المعارضة إلى إيداع مشروع قانون حل الكنيست على طاولة النقاش، ومن المقرر إدراجه رسمياً في جدول الأعمال الأسبوع المقبل.

وبدعم نواب “ديغل هاتورا” لهذا التحرك، تتزايد الاحتمالات بشكل كبير لإجراء انتخابات مبكرة في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل.

من جانبه، يحاول نتنياهو وفق هيئة “البث” كسب الوقت بهدف استكمال تشريعات تتعلق بالجهاز القضائي، ومن أبرزها قانون تقسيم صلاحيات المستشار القانوني للحكومة، وهو ما يعتبره الائتلاف أولوية قصوى قبل التوجه للصناديق.

وكشفت صحيفة /معاريف/ العبرية النقاب عن أن نتنياهو تحدث مع زعيم حزب شاس الحريدي، وطلب منه إصدار بيان لتهدئة الوضع، وأن يؤكد عدم تفكك الكتلة في ظل العاصفة التي أثيرت حول قرار نتنياهو بتوجيه تمرير قانون تمديد الخدمة العسكرية دون تمرير قانون التجنيد الإلزامي، الأمر الذي كان من شأنه أن يهدئ الأوضاع قليلاً.

وأشارت إلى أن درعي تجاهل نتنياهو، ورفض، بحسب التقرير، الامتثال لطلبه، لافتة إلى أن انهيار الائتلاف اليميني الحاكم في كيان الاحتلال بات أمراً لا مفر منه.

قد يعجبك ايضا